منتدى المدية
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى, و شكرا.
إدارة المنتدى




 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 بحث حول مرض السيدا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
N.A.C.E.R
 
 
avatar

عدد المساهمات : 209
تاريخ التسجيل : 20/02/2010

مُساهمةموضوع: بحث حول مرض السيدا   السبت 12 فبراير 2011 - 16:50

بسملة

Acquired Immuno Deficiency Syndro تعــــريف :السيدا أو الإيدز باللغة الإنجليزية
و معناه فقدان المناعة المكتسب و هذا يعني أن المرض طرأ على الجسم بسبب عوامل اكتسبها من البيئة و ليس مرضا موروثا و هذا بسبب فيروس دخل للجسم فأفقده قدرته على محاربة العدوى و عليه فإن المصابين به يصبحون أكثر تعرضا للأمراض المعدية حتى البسيطة منها و حتى الخطيرة مثل بعض أنواع لسرطانات و نتائج هذا المرض إلى حد الآن تؤكد أن المصاب به سيموت حتما و قد يعرض غيره للموت لعدم وجود مصل أو دواء للحماية منه .
تاريخ المرض :الانتشار الوبائي للسيدا الذي نعرفه اليوم هو في الحقيقة موجود منذ سنوات السبعينيات حيث بدأ في صحراء أفريقيا , أمريكا الشمالية و أوروبا الشرقية و في استراليا و نيوزيلندا و انتشر بسرعة في جميع أنحاء العالم حيث مس آسيا الجنوبية و الغربية و الغربية الجنوبية و أفريقيا الشمالية في نهاية 1980 .
أما آسيا الوسطى و أوروبا لم يظهر بهما هذا المرض إلا في سنة 1990 .
أما أول مقال طبي يصرح بوجود مرض خطير و مميت و ليس له علاج و لا حتى اسم آنذاك كان في عام 1981 في الولايات المتحدة الأمريكية و منذ ذلك الوقت و في سباق مع الزمن و المرض و بعد عشر سنوات من المجهودات الجبارة و البحوث المعمقة تم تقريبا معرفة جميع كل ما يتعلق بهذا الوباء الخطير ولكن المؤسف حقا هو أن الشيء الوحيد الذي لم يكتشف هو كيفية علاجه .
فيروس السيدا :في سنة 1983 تم اكتشافه و عزله و القيام بدراسته و التعمق في جميع تفاصيله و هذا كان من قبل فريق ليك مونتانيي Luc Montagnier بمعهد باستور بباريس و بعد ذلك تم تسميته HIV من قبل باحثين أمريكيين .
هذا الفيروس يقتحم الجسم فيهاجم مباشرة الخلايا اللمفاوية المسؤولة عن المناعة عند الإنسان و انتقال هذا الفيروس لا يكون عن طرق معدية كالسعال و التنفس و غيرها و هذا يجعلنا نؤكد على تسمية السيدا بالمرض المنتقل
Maladie transmissible و ليس المرض المعدي Maladie contagieuse.
طـــــــرق انتقــــــــــال السيدا
خلافا لعدم معرفة كيفية معالجة هذا المرض الخطير فإن الدراسات و البحوث أكدت على طرق انتقال هذا الفيروس من شخص لآخر و هذا مهم للحد من انتشاره لهذا يجب علينا أن نعرف ما هي أهم طرق انتقاله و هي كالتالي :
• نقل دم المصاب أو أحد مكوناته مثل البلازما إلى شخص سليم
• استعمال حقنة سبق أن استخدمها شخص مصاب
• الاتصال الجنسي مع شخص مصاب
• ملامسة دم المريض لأي خدش أو جرح في جلد شخص سليم
• تبادل استخدام الأدوات الشخصية التي يحتمل أن تتلوث بدم الشخص المصاب مثل فرشاة الأسنان أو شفرات الحلاقة
• من الأم إلى الجنين
ما الفرق بين حامل الفيروس و المصاب بالسيدا ؟
1 – حامل الفيروس ( Seropositif ) :
هو الشخص الذي يتواجد في جسمه فيروس السيدا و لكن لا تظهر عليه علامات المرض وهذه الحالة ممكن أن تدوم طويلا حتى تصل إلى عشر سنوات أو أكثر و هو لا يشكل خطرا على الآخرين عند الالتزام بجميع الإحتياطات الموصى بها . و لقد بلغ عدد هؤلاء بالجزائر منذ سنة 1985 إلى غاية 30 جوان 2001 , 1100 حالة و إنه لا يمكن معرفة هؤلاء الأشخاص إلا بعد إجراء الفحص الخاص بالسيدا .















2 – أما المصاب بمرض السيدا : هو الإنسان الذي وصل إلى آخر مرحلة المرض التي تتميز بانخفاض قدرة الجهاز المناعي على مجابهة الأمراض و الجراثيم المختلفة .
و عدد هؤلاء وصل منذ سنة 1985 إلى غاية 30 جوان 2001 إلى 501 حالة .
علامات المرض :
لقد سبق و أن عرفنا بأن هذا الفيروس يصيب الجهاز المناعي عند الإنسان وهذا ينتج عنه أن الجسم يصبح غير قادر على مقاومة مهاجميه من ميكروبات و فيروسات حتى البسيطة منها التي كان يتحداها بسهولة وبهذا تظهر بعض الأمراض المعروفة على كافة الأجهزة بالجسم فإنها تصيب الجهاز التنفسي , الهضمي , الدماغ و غيرها و من أهم العلامات الخاصة تقريبا بهذا المرض هو ظهور علامات جلدية و خاصة بعض السرطانات و خاصة سرطان كبوصي
( Sarcome de Kaposi ) و هو عبارة عن بقع جلدية سمراء مز رقة تظهر على كامل الجلد و حتى في داخل الجسم .
الوقاية من السيدا
لأننا نعلم جيدا أن هذا المرض خطير و قاتل و لأننا نعلم أنه لا يوجد له دواء ولأننا نعلم أيضا أن الوقاية خير من العلاج في جميع الأحوال فما بالك في حال خطير كهذا فإنه علينا أن نتعلم و نعلم جميع من يهمنا أمرهم بكيفية الوقاية من هذا المرض
• التوعية الصحية الإعلامية بطبيعة المرض و طرق انتشاره و كيفية الوقاية منه و أخطار العلاقات الجنسية غير المشروعة و مضار الإدمان و استخدام الحقن المستعملة و غير المعقمة
• الامتناع عن العلاقات الجنسية غير المشروعة
• فحص المقبلين على الزواج
• الابتعاد عن المخدرات بكل أشكالها و أنواعها و عدم تبادل الحقن و الإبر مع الغير
• عدم استعمال أدوات الغير كشفرات الحلاقة و فرشاة الأسنان ...
• تجنب نقل الدم غير المفحوص مع ضرورة فحصه قبل التبرع به
• تقديم العلاج و الرعاية الصحية للمريض بهذا الداء
• فحص الوافدين و إلزامهم بتقديم شهادة بسلامتهم من السيدا
• إجراء فحص شامل لكل الفئات التي يحتمل إصابتها بهذا الفيروس
• يجب على الأمهات المصابات بالمرض أو الحاملات لفيروس العوز المناعي البشري المكتسب أن يتوقفن عن الإنجاب حتى لا ينجبن جيلا مريضا بهذا الداء المميت

آخر المعلومات عن السيدا

بالنسبة للعلاج
هناك عقار يستعمل في السنوات الأخيرة يقوم بكبح نشاط فيروس حيث يقلل من سرعة انتشاره في الجسم
HIV





و بهذا يتأخر ظهور الأمراض لمدة أطول و لكن المؤسف في الأمر أن هذا الدواء باهض الثمن .
بالنسبة للقاح : هناك بحوث و دراسات عديدة تجري و مبشرة بوجود لقاح ضد هذا المرض في السنوات القادمة
بالنسبة للإحصائيات الأخيرة في سنة 2004 :
• فإنها تؤكد بوصول عدد المصابين بداء السيدا إلى 000 . 000 . 45 شخص منها 000 . 000 . 26 مصاب بأفريقيا لوحدها .
• حددت نسبة الذين يصابون بالسيدا في العام ب : 000 . 000 . 5 شخص يموت منهم 000 . 000 .3
• و قدر عدد الأطفال الذين يموتون به في العالم حسب منظمة اليونيسيف ب : 000 . 00 . 14 طفل .



** الإيـــــــــــــــــــــــــــــــــدز**


*الإيدز AIDS هو اختصار لمتلازمة فقدان المناعة المكتسبة : وهو اعتلال خطير جدا، ينتج عن عجز قدره جهاز المناعة في جسم الإنسان عن محاربة الكثير من الأمراض، مما يؤدي في النهاية إلى الموت . وتعني كلمة الإيدز متلازمة عوز المناعة المكتسبة، حيث يشير الاسم إلى أن فقدان المناعة وهو مكتسب وليس المعنى فقدان المناعة الو راثي

الاسم العلمي (HIV)

الفئات التي تصاب بالإيدز

إن أي إنسان يتعرض لدم يحتوي على فيروس الإيدز أو منتجات الدم المحتوي عليه يصاب بهذا المرض وتختلف الإصابة من بلد إلى آخر، ولكن دراسة انتشار المرض في الولايات المتحدة أولا ثم غرب أوروبا ثانيا وأفريقيا ثالثا أشار إلى أن هناك مجموعات من الفئات البشرية أكثر عرضة للإصابة به وهم

الشاذون جنسيا

يشكل الشاذون جنسيا منا بين 90 % إلى 94 % من جميع حالات الإيدز في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا، ويبلغ عدد الرجال الشاذين جنسيا ( وهم الذين يمارسون اللواط والمخنثون ) حوالي عشرين مليونا في الولايات المتحدة الأمريكية

مدمنو المخدرات

والمقصود بهم هنا الذين يتعاطون المخدرات بالحقن الوريدي وقد يستعملون حقنة مشتركة لعدة أشخاص ويشكل هؤلاء 67 % من جميع حالات الإيدز

نقل الدم ومحتويات الدم




ويشكل هؤلاء ما بين 2 % إلى 4 % من جميع حالات الإيدز وهؤلاء ينقسمون إلى مجموعة نقل إليها الدم لأي سبب من الأسباب، وأخرى مصابة بمرض الهيموفيليا ( الناعورية ) وهو أحد الأمراض الوراثية وتقتصر إصابتها على الذكور دون الإناث وتسبب لهم نزفا دمويا مستمرا فيعالجون بنقل الدم إليهم لوقف أو تعويض النزف، فإذا كانت الدماء ملوثة بالفايروس سببت المرض

شركاء الاتصال الجنسي لمريض بالإيدز من الجنس الآخر

- أطفال آباؤهم مصابون بالإيدز : هناك عدد من الأطفال يصابون بالإيدز نتيجة انتقال الفايروس من أحد الأبوين إلى الطفل، ويشكل هؤلاء 75 % من حالات الإيدز

وينتقل الفايروس أيضا إلى الأجنة فيصيبها وهناك عدة نظريات في كيفية وصول الفايروس إلى الأجنة وإصابتها :

1 - يحمل المني الفايروس وبالتالي فإن الحيوان المنوي الذي يلقح البويضة يسبب إصابة النطفة مما يؤدي إلى إصابة الأجنة في مرحلة مبكرة، وأحيانا يعزي حدوث الإجهاضات في بعض النساء المصابات بالمرض إلى هذا السبب

ينتقل الفايروس من دم الأم إلى دم الجنين عبر المشيمة، ومنه ومنه إلى الحبل السري ثم الجنين 2 -

أثناء نزول الطفل من الرحم والمهبل المصاب أثناء عملية الولادة فيصاب به 3 -

4 - يصاب الطفل بعد الولادة نتيجة التصاقه وصلته الحميمة بينه وبين الأم أو الأب المصاب ( غالبا قبل ظهور الأعراض ) وربما يكون انتقال الفايروس عبر الثدي أثناء الرضاعة

احتمال حدوث ذلك أثناء التلقيح الاصطناعي وأطفال الأنابيب وسجلت حالات عديدة في استراليا 5 -
الحالات المرتبطة بوسط أفريقيا والمتصلين بهم 6 -

أهالي جزيرة هاييبي في البحر الكاريبي والمتصلين بهم 7 -

عـوامـــل ظـهـوره

*عندما ظهر الإيدز كمرض يسبب انهيار مناعة الجسم ويدمرها وخاصة فقدان الخلايا اللمفاوية ( البلغمة ) من نوع 4 T ( وهي التي تسمى الخلايا المساعدة ) لم يكن الأطباء يعرفون أسباب هذا المرض، فبدأت البحوث والتجارب في المعامل الطبية المتقدمة تبحث عن المجهول المسبب للمرض، وتترصده وتبحث عن طرق الإصابة به والوقاية منه . ولأن الحالات التي سجلت آنذاك كانت معظمها لأشخاص شاذين جنسيا، لذا كان اتجاه البحث لدى الأطباء عن الأجواء والنمط الذي يعيشه هؤلاء الناس لمعرفة الوسط الذي يسبب هذا المرض فوضعت عدة نظريات تفسر أسباب الإيدز وهي :

النظرية الأولى

استخدام غاز أميل نايترات Emyl Nitrite ويدعى ( Popers ) لأن يكون بشكل أمبولات تكسر وتستنشق أثناء عملية الجماع، حيث تقوم هذه المادة بتوسيع شرايين الدم وتستخدم سابقا في علاج تضييق الشرايين، فلوحظ أنها تؤثر




في إطالة مدة الجماع، ولكنها تسبب الصداع الشديد لدى الكثيرين، لذلك كان اعتبار النايترات المستنشق ( Nitrite Inhalents ) سببا محتملا للإصابة بمرض الإيدز للأسباب التالية

أن النايترات يسبب بعض التشوهات البنائية للجسم وله أيضا دور في الإصابة بمرض ساركوما كابوس 1 -Kaposi Sarcoma .

للنايترات تأثير على مناعة الجسم، حيث أنه يضعفها 2 -

3 - إن النايترات نادرا ما يستخدمه غير الشاذين، ولأن النايترات المستنشق يستعمله الشاذون بكثرة، وكون الإيدز منتشرا بينهم، لذا فلا بد من وجود ترابط بينهما




لذلك اهتمت البحوث بهذا الجانب حتى كانت نتائجها نفي وجود علاقة بين النايترات والإيدز، لأن هذه المادة تستخدم من قبل غير الشاذين وليس لهم علاقة بالإيدز فاختفت هذه النظرية

النظرية الثانية

الالتهابات المتكررة التي يصاب بها الشاذون نتيجة الاتصالات الجنسية الشاذة، وكذلك يصاب بها مدمنو المخدرات بالوريد ونتيجة لتكرار غزو الميكروبات للجسم يفقده مناعته وقد قويت هذه النظرية عندما اكتشف الإيدز في إفريقيا الاستوائية ( زائير وأوغندا وبروندي . . ) نتيجة التخلف والظروف المعيشية وتدهور الرعاية الصحية في تلك المناطق يؤدي كله إلى مزيد من التعرف للغزو الميكروبي والطفيلي وهذا بدوره إلى إضعاف جهاز المناعة، ولكن هذه النظرية ضعفت أحيانا عندما ظهر المرض في الأشخاص الذين تم نقل الدم إليهم أو محتويات الدم ( عامل 8 ) مثل مرضى الناعورية ( الهيموفيليا ) Haemophilia .

النظرية الثالثة

التعرض للسائل المنوي حيث اعتقد أن في المني والحيوانات المنوية عاملا خاصا إذا ولج إلى الجسم عن طريق الشرج يسبب تفاعلا مناعيا مدمرا ولكن هذه النظرية أيضا ضعفت ثم اختفت حينما ظهر المرض لدى مدمني المخدرات ولدى الأشخاص المرضى الذين نقل الدم إليهم أو محتويات الدم إليهم وإلى مرضى الناعورية ( الهيموفيليا ) ولدى الأطفال .
النظرية الرابعة

وجود فايروس ينتقل عبر المني أو الدم أو الإفرازات الأخرى إلى جسم الشخص مسببا إضعاف جهاز المقاومة وقد لاقت هذه النظرية قبولا في الدوائر العلمية لأن ذلك الفايروس عندما يدخل الجسم يهاجم الخلايا اللمفاوية وخاصة الخلايا الثيموسية ( الصعترية ) المساعدة Thelper Cells ويرمز لها بـ 4T . أولا : العلامات والأعراض السريرية للإيدز : توجد عدة صفات وعلامات تشير إلى وجود إصابة بمرض الإيدز هي :

انحطاط جسدي عام ( إرهاق دون وجود سبب واضح ويستمر لعدة أسابيع 1 -
2 - تضخم في العقد اللمفاوية تظهر على جانبي الجسم بشكل متناظر خاصة على العنق وتحت الإبطين وأعلى الساقين



فقدان الوزن حيث يفقد الجسم من وزنه ما يزيد على 4.5 كيلو غرام خلال شهرين 3 -

4 - حمى دائمة وتعرف ليلي يستمر لعدة أشهر، أما ( الجراثين ) التي تسبب غالبا الإصابة بالحمى فهي فايروسسايتوميجالو )، والسل ( التدرن الفطري) ) .

صعوبة التنفس ( تنفس قصير ) سعال جاف يستمر لعدة أسابيع 5 -
6 - مرض جلدي يتمثل في ظهور بقع قرمزية أو زهرية أو اللون على الجلد وتكون ملساء أو خشنة تشبه آثار الكدمات ويكون ظهورها في أي مكان في الجلد في ذلك الفم والجفون وظهور التهابات صديدية ببصيلات الشعر وأنواع من الأكزيما .

الجهاز الهضمي 7 -




العـــــــلاج

يستهدف العلاج القضاء على فيروس الإيدز ومعالجة الأمراض الانتهازية الثانوية والسيطرة على الأعراض الحاصلة ورفع القدرة المناعية للمريض . وعلى الرغم من المحاولات العديدة لعلاج مرض للإيدز، إلا أنه لا يوجد حتى الآن علاج ناجح لهذا المرض، كما لا يوجد لقاح خاص يستعمل ضد المرض . ولا تزال الحاجة ماسة إلى عقار فعال يقضي على المرض ويسيطر تماما على أعراضه، أما الأدوية المستعملة الآن فهي :
)1) زيدوفودين :AZT – Zidovudine وهو عقار مثبط لفايروس الإيدز وشكله المعقد، ويعتمد

على تأثيره في أنظم النزانسكربتيز العكسي، ولكنه لا يعمل على إبادة شاملة للفايروس، بل يعمل على تقليل شدة الأخماج الإنتهازية الحاصلة والتقليل من نسبة انتقال الفايروس من الأم إلى الطفل

زالسيتابين Zalcitabine 2 -

)3) دايدانوسين :Didanosine وهو عقاران جديدان من المضاهيات النكيوزيدية المخلقة، والتي

تعمل ضمن آلية تثبيط نظم التزانسكربيتز العكسي . فالأول يعطي مع عقار زيدوفودين من أجل زياد فاعليته في تثبيط فايروس الإيدز . والثاني يستعمل لمعالجة أعراض مرض الإيدز عند المرضى الذين ليست لديهم القدرة على تحمل عقار الزيدوفادين أو المرضى الذين يتردى وضعهم الصحي عند استعمال عقار الزيدوفودين .

1. أنوسين برانبيكس Inosine Pranobex

يستعمل هذا العقار كحقن للجهاز المناعي للمريض وتأخير تقدم فايروس الإيدز .

1. الأنترفيرون ـ ألفا 3





2. Interferon

يستعمل لعلاج ورم ساركوما كابوس عند المصابين بالإيدز، ولا تزال توجد عقاقير أخرى تخضع للتجارب والفحوصات المكثفة من أجل الوول إلى العلاج الأكيد لمرض الإيدز ـ مثل عقار ( Ampligen ) وكذلك ( 946 ـ HOE ) . ولا تزال المعركة مستمرة مع الإيدز وتنتظر البشرية ميلاد عقار جديد يستطيع أن يعيد للوجوه البائسة وينقذها من ويلات ودمار هذا الدواء المميت .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Daniel KADER
 
 
avatar

عدد المساهمات : 253
تاريخ التسجيل : 30/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: بحث حول مرض السيدا   السبت 12 فبراير 2011 - 20:33

thanks 2
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
rama88
 
 
avatar

عدد المساهمات : 892
تاريخ التسجيل : 16/01/2011
العمر : 30
الموقع : منتدى المدية

مُساهمةموضوع: رد: بحث حول مرض السيدا   الأربعاء 11 مايو 2011 - 1:02

merci merci merci merci merci merci merci
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
آية نور الايمان
 
 
avatar

عدد المساهمات : 52
تاريخ التسجيل : 27/03/2013
العمر : 22
الموقع : منتدى المدية

مُساهمةموضوع: رد: بحث حول مرض السيدا   الخميس 30 مايو 2013 - 20:56

thanks 2 merci 1
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بحث حول مرض السيدا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المدية :: - علــوم و تكنولوجيــا و ثقافـــة - :: ثـقـــافـــة عـــامـــة-
انتقل الى: