منتدى المدية
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى, و شكرا.
إدارة المنتدى




 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 بحــــــث حول التنظيــــــــــــم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Hamykaly
 
 


عدد المساهمات: 176
تاريخ التسجيل: 09/02/2010
العمر: 24
الموقع: سوق أهـــراس

مُساهمةموضوع: بحــــــث حول التنظيــــــــــــم   الثلاثاء 9 مارس 2010 - 21:38

مقدمة
الفصل الأول
مدخل عام للتنظيم
المبحث الأول: ماهية التنظيم تطورها و مبادئها
المطلب الأول: ماهية التنظيم
المطلب الثاني: تطور التنظيم
المطلب الثالث: مبادئ التنظيم
المبحث الثالث: أنواع التنظيم
المطلب الأول: التنظيم الرسمي
المطلب الثاني: التنظيم الغير رسمي
الفصل الثاني
الهيكل التنظيمي
المبحث الأول: مفهوم الهيكل التنظيمي خصائصه وأنواعه
المطلب الأول: مفهوم الهيكل التنظيمي
المطلب الثاني: خصائص الهيكل التنظيمي
المطلب الثالث: أنواع الهيكل التنظيمي
المبحث الثاني: نماذج الهيكل التنظيمي ومراحل تصميمه والعوامل المؤثرة في تصميمه
المطلب الأول: نماذج الهيكل التنظيمي
المطلب الثاني: مراحل تصميم الهيكل التنظيمي
المطلب الثالث: العوامل المؤثرة في تصميم الهيكل التنظيمي
الفصل الثالث
الخرائط التنظيمية أنواعها وعيوبها
المطلب الأول: تعريف الخرائط التنظيمية
المطلب الثاني: أنواع الخرائط التنظيمية
المطلب الثالث: مزايا وعيوب الخرائط التنظيمية
الخاتمة
المراجع
المقدمـــة
لقد عرف التنظيم منذ أن عرف الإنسان كيف يوحد نفسه تشكيله للأسر والقبائل وع مرور الوقت أخذ التنظيم يتطور ويأخذ لنفسه أشكالا أخرى مغايرة لما كان عليه من قبل وأزداد تعقيدا فأصبح في الوقت الحالي جزءا من الإدارة التي تضم التخطيط ، التنظيم ، القيادة ، التنسيق ، المراقــــبة .
ومن خلاله نطرح هذا الأشكال التالي: كيف يتطور التنظيم ؟ ما هي الأشكال التي أخذها وما مدى مساهمته في تسيير المؤسسة ؟

الفصل الأول
مدخل عام للتنظيم

المبحث الأول: ماهية التنظيم وأنواعها ومبادئها
قد ينظر إلى التنظيم من حيث كونه مجموعة من العلاقات التي تنشأ بين الأفراد داخل جماعات العمل ، وتمثل هذه وجهة نظر أصحاب النظرية السلوكية

المطلب الأول: ماهية التنظيم
1- مفهوم التنظيم: يقصد بالتنظيم أنه عملية وضع نظام للعلاقات المنسقة إداريا وتحديد للوظائف وتكون للوحدات الإدارية وينظر إلى هذه العملية من خلال اتجاهين.
*الاتجاه البنائي من بين أنصار هذا الاتجاه "كونترو اودينل " اللذان اقرا بأن التنظيم هو "تحديد علاقات السلطة مع إيجاد تنسيق هيكلي رأسي و أفقي بين المناصب التي اسندت إليها الوجبات المتخصصة اللازمة لتحقيق أهداف المشروع".
الاتجاه السلوكي: من أنصار هذا الاتجاه "شبيتر برنارد" والذي يعتبر التنظيم بأنه نظام تعاوني يقوم فيه الأفراد بالتعاون من اجل تحقيق هدف محدد.
وكتعريف شامل للتنظيم فهو "عملية ترتيب الطاقات الإنسانية والمادية لتسهيل تنفيذ الأعمال بهدف الوصول إلى الغايات وذلك بتحديد المهام الضرورية وإسنادها إلى الأفراد القادرين بجهودهم على تحقيق هدف مشترك.
2- أهمية التنظيم: التنظيم في حد ذاته ليس هدف وإنما وسيلة فهو يحقق أهم الفوائد.
1-يعتبر الوسيلة المثلى لتحقيق نوع من الانسجام في تنفيذ الأعمال بين الأفراد على أساس التخصص.
2-يساعد على تضافر الجهود بين الأفراد في المنظمة على أساس التعاون.
3-يؤدي التنظيم القائم على أساس عملي إلى تحقيق وفرة من الموارد المادية و البشرية المنظمة عن طريق الاستثمار الأمثل للموارد .
4- يساعد على التحديد الدقيق للعلاقات بين الأفراد وبين الإدارات في أجزاء التنظيم.

المطلب الثاني : نطور التنظيم
كان التنظيم كظاهرة ثم ممارسة فبل أن يكون عملا مستقلا ومن أوائل مستعملي قواعد التنظيم هم الفراعنة حيث طبقوا التنظيم المركزي وفرض سلطاتهم على الولاة بهدف تنظيم القرارات المركزية ، ويكون وضع (حمورايبي) لقانونه انطلاق مهمة التنظيم حيث تم وضع قواعد معاملات البيع والرقابة وتحديد المسؤولية والقضاء، مما أدى إلى انتشار الأمن والاستقرار والازدهار مما أدى إلى انتشار صناعة النسيج وتنظيم الأعمال الزراعي وغيرها .
وقد أنتقل التنظيم والإدارة إلى العالم فقد قام " كونفوسيوس " بتقديم تعاليم بعض المقترحات الخاصة بعملية الإدارة العامة والمؤكدة على إختيار قادة قادرين على تحمل المسؤوليات في مختلف مواقع الدولة . فمن خلال هذا التنظيم كان المجتمع الصيني سباقا إلى إكتشاف وتطوير آلات تكنولوجية في ميدان التطور الاقتصادي وانضباط المؤسسات وتحكمها في الإدارة ، ومع التطور البشري والمعاملات الاقتصادية وظهور شركات تجارية بدأ استعمال وسائل كمية في مراقبة المؤسسات وإدارة الأعمال والقواعد المالية في البنوك فبعدما كان التنظيم يعني دمج عناصر الإنتاج أصبح حاليا ذا معنى أكثر تعقيدا واتساعا مع كبر حجم المؤسسات والتطور التكنولوجي الذي شهدته البشرية تعددت تعاريف التنظيم بين المفكرين بسبب اختلاف وجهات نظرهم والمدارس التي ينتمون إليها ومع ذلك يوجد تعريف شامل يعرف التنظيم بأنه :
1 " إن التنظيم بصفة عامة عبارة عن تحديد وتوزيع للمسؤولية التي يتم بها توزيع المؤسسة على الأفراد العاملين بها، سواء كانوا منفذين أو مشرفين ثم تجديد العلاقة بين هؤلاء الأفراد بناءا على هذه المسؤوليات ويبدأ التنظيم عادة بتحديد أهداف المؤسسة وسياسات المختلفة لتحقيق هذه الأهداف وما نعنيه هنا بالسياسات هو مجموع المبادئ التي تكون أساس نشاط المؤسسة

المطلب الثالث: مبادئ التنظيم
1- مبدأ وحدة العمل : وتنعني لابد من وجود هدف محدد للمنظمة ككل ولكل إدارة أو وحدة من الوحدات المشاركة في تحقيق الهدف النهائي وعلى أن يتم تقييم فعالية أداء كيل وحدة بالمقارنة بالهدف .
2- مبدأ الفعالية: يعتبر التنظيم فعالا إذا نجح في مقابلة أو تحقيق أهداف بأقل قدر من الجهد والتكلفة وتقاس الفعالية بمعيار الكفاية الإنتاجية التي تقاس بنسبة المخرجات بالنسبة للمدخلات.
3- مبدأ الشرعية: يعني أن تكون الأهداف التي يهدف إليها التنظيم المشروعة بحيث لا تتعارض مع القوانين ، التشريعات والعادات والأعراف المعمول بها.
4- مبدأ الثبات: أي أن الأهداف محددة بدقة سواء كان ذلك على مستوى كيل إدارة أو منظمة ولا يعني ذلك أن تكون الأهداف جامدة ويصعب تعديلها أي يوجد قدر من المرونة في التعامل معها.
5- مبدأ تقسيم العمل: تقسيم العمل من حيث الاستفادة من مزايا التخصص والتعريف على مكونات وعناصره الرئيسية والفرعية.
6- مبدأ الوظيفة : وتميز حسب الوظائف الأنشطة وليس حول الأفراد لأن الأفراد لأن التنظيم جعل ليبقى ويستمر بغض النظر عن الأفراد
7- مبدأ تحديد المسؤولية : هو تحديد المسؤوليات لكل الأفراد اتجاه مرؤوسهم وبالسلطة المفوضة اليه
8- مبدأ الإشراف والرئاسة : هو تلقي الأفراد الأوامر والتعليمات من رئيس إداري واحد يرفع إليه التقارير مؤديا إلى منع الاحتكار
9- مبدأ الإشراف الإداري: هو خضوع الأفراد للإشراف من رئيس إداري واحد وهذا يعني تحديد النطاق الملائم في المساعدة على إنجاز الأهداف دون إرهاق إداري
10- مبدأ ديناميكية التنظيم: في ظل التغيرات النسبية التي تحدث للتنظيم يستوجب تعديله مما يؤدي نموه واستمراره

المبحث الثاني: أنواع التنظيم
المطلب الأول: التنظيم الرسمي
يخضع سلوك الأفراد وتصرفاتهم لنظام من العلاقات الاجتماعية ويشكل التنظيم الرسمي جزءا من النظام وقد ذكر " barnard " أن التنظيم يعتبر رسميا في استعداد الأفراد في الإتصال فيما بينهم من حيث رغبتهم في العمل في إطار وجود هدف مشترك فكان التنظيم الرسمي هو الشائع ففي نظره هو معرفة حدود نطاق السلطة وحدود المسؤولية
المطلب الثاني: التنظيم الغير رسمي
مع التعاملات التي توجد بين الأفراد في نفس مستوى العمل أدى إلى ما يسمى بالتنظيم الغير رسمي مما ساعد في سهولة العمل ومرونة التنظيم المطبق وإيداع العامل وتطوير الأشياء كثيرة ولا يمكن الاستغناء عن التنظيم غير الرسمي في المؤسسة .

الفصل الثاني
الهيكل التنظيمي

المبحث الأول: مفهوم الهيكل التنظيمي خصائصه وأنواعه
المطلب الأول: مفهوم الهيكل التنظيمي
الهيكل التنظيمي هو عبارة عن إطار يحدد الإدارات والأقسام الداخلية المختلفة للمنظمة فمن خلال الهيكل التنظيمي تتحدث الخطوط للسلطة ويبين الوظائف وكذلك يبين لنا الهيكل التنظيمي والوحدات الإدارية المختلفة التي تعمل معا على تحقيق أهداف المنظمة.
بعض التعريفات المختلفة للهيكل التنظيمي:
أ‌- تعريف stimar : الهيكل التنظيمي " هو الآلية الرسمية التي يتم من خلالها إدارة المنظمة عبر تحديد خطوط السلطة والاتصال بين الرؤساء والمرؤوسين "
ب‌- تعريف fleet : "هو نظام للسلطة والمساءلة بين الوحدات التنظيمية الذي يحدد شكل وطبيعة العمل اللازم للمنظة "
ت‌- تعريف robinns " إدارة نصف من خلالها أطار التنظيم ودرجات تعقدها ورسميته ومركزيته "
ث‌- تعريف drucher " هي وسيلة المنظمة في تحقيق أهدافها "
ج‌- تعريف huczynshi buchanan بوشنمان وهيشيسكي " وسيلة التي تعتمد عليها المنظمة في الرقابة على العاملين وكيفية توزيع الأنشطة والمسؤوليات

المطلب الثاني: خصائص الهيكل التنظيمي
يتصف الهيكل التنظيمي الجيد بعدة خصائص أساسية مثل التوازن والمرونة والتعديل
1- خاصية التوازن في الهيكل التنظيمي : وهذا ينتج عندما يحدث التعادل بينما تحصل عليه كل وضيفة من الخصائص المادية والبشرية متساوي مع العائد
2- خاصية المرونة في الهيكل التنظيمي : المرونة تعني قدرة التنظيم على تعديل هيكلة لمواجهة التغيرات التي تطرأ في حجم العمل أحيانا فإذا زاد حجم العمل فأنه يتطلب تعيين أفراد جدد وإذا حدث العكس فأنه يتطلب تقليص الوظائف بتحويلهم أو الاستغناء عن بعضهم
3- خاصية التعديل في الهيكل التنظيمي : يردد بعض المديريين بضرورة تنظيم الشركة فكل شيء يأتي ويذهب وتبقى الوظائف طالما التنظيم ووجهة نظر ثاني تدعم الأفراد من ناحية التعامل معهم ومبدأ الفرد المناسب في المكان المناسب أما وجه النظر الثالثة فهي أكثر دقة السابقين إذ تنادي إلى بناء التنظيم السليم حول الوظيفة وكل هذا تحت ضوء الكفاءات المتاحة حاليا
المطلب الثالث: أنواع الهياكل التنظيمية
في الكثير من منظمات الأعمال يوجد نوعان الهياكل التنظيمية وهي:
أولا : الهياكل التنظيمية الرسمية وهي الهياكل التنظيمية التي تعكس الهيكل التنظيمي الرسمي للمنظمة والذي فيه تحدد الأعمال والأنشطة والعلاقات الوظيفية والسلطة والمسؤولية
ثانيا : الهياكل التنظيمية غير الرسمية : هي عبارة عن خرائط تنظيمية وهمية تنشأ بطريقة عفوية نتيجة التفاعل الطبيعي بين الأفراد العاملين بالمنظمة حيث أثبت " ألتون مايو " في دراسته أن الأفراد العاملين ينفقون جزءا من وقتهم في أداء أنشطة اجتماعية ليس لها علاقة بالعمل الرسمي
• أوجه الاختلاف بين الهياكل التنظيمية الرسمية والغير رسمية :
توجد مجموعة من الخصائص للهياكل التنظيمية غير الرسمية تميزها عن الهياكل التنظيمية الرسمية وهي كما يلي
1- يتكون التنظيم الغير الرسمي بطريقة عفوية غير منظمة من خلال مجموعة من الأشخاص يتجمعون في موقع معين للمنظمة أما الهيكل التنظيمي الرسمي فيتكون بطريقة مخططه لها مدروسة مسبقا
2- تعتبر العلاقات الشخصية أساس الهيكل التنظيمي الغير رسمي يعكس الهيكل التنظيمي الرسمي الذي يحدد من خلال مبادئ ومعايير مكتوبة
3- تشكل العلاقات الشخصية قوة ضغط على الأشخاص العاملين في المنظمة من أجل تبني مواقف واتجاهات معينة قد تتعرض مع القواعد والمعايير التي يحددها الهيكل التنظيمي الرسمي
4- يكون الدافع الرئيسي للأشخاص العاملين في المنظمة نحو الدخول في الهيكل التنظيمي الغير الرسمي هو إشباع حاجاتهم النفسية والاجتماعية بينما تكون أهداف الأشخاص العاملين في الهيكل التنظيمي الرسمي القيام بالواجبات والمهام الوظيفية

المبحث الثاني: نماذج الهيكل التنظيمي ومراحل تصميمه والعوامل المؤثرة في تصميمه
المطلب الأول: نماذج الهيكل التنظيمي
يوجد أربعة أنواع من الهياكل التنظيمية ومن الهيكل التنظيمي الكلاسيكي والعضوي والشبكي وتنظيم الفرق.
أولا الهيكل التنظيمي الكلاسيكي يتألف من ثلاث أنواع رئيسية
- الهيكل التنفيذي يستنبط من إدارة الجيوش الحديثة ومبني على السلطة المركزية الموجودة في أعلى قمة المنظمة وفي هذه الحالة يكون هناك رئيس واحد يتولى اتخاذ القرارات وإصدار الأوامر إلى المرؤوسين المباشرين ثم تتدرج السلطة بطريقة منظمة من مستوى لآخر
1 – مزايا الهيكل التنفيذي :- الوضوح والبساطة - تسيير السلطة بخطوط مسيطرة من أعلى إلى أسفل – المسؤولية محددة – إعتماد التنظيم على إحترام النظام وطاعة الأوامر من التعليمات الصادرة من الرؤساء إلى المرؤوسين
2- عيوب الهيكل التنفيذي : - يهمل مبدأ التخصص أو تقسيم العمل أو عدم الفصل بين الوظائف الإدارية والفنية - يبالغ في أهمية الرؤساء في إعطائهم سلطة كاملة في التصرف - يحمل كبار الإداريين مسؤوليات تزيد عن طاقتهم – يتعذر تحديد الإدارات والأقسام يتعذر فيه تحقيق التعاون والتنسيق بين الإدارات المختلفة
الهيكل التالي يوضح الهيكل التنظيمي التنفيذي

2- الهيكل الوظيفي " فريدريك تايلور "
ويعني أن العمل يحب أن يؤديه المتخصص فيه وان التخصص هو القاعدة الأساسية وتأدية الأعمال(تقسيم العمل)
• مزايا الهيكل الوظيفي:
- الاستفادة من مبدأ التخصص داخل الأقسام والإدارات الوظيفية باستخدام الخبرات والمختصين
- إمكانية إيجاد طبقة من العمال ذوي الخبرة على تأدية المهام والأعمال
- إمكانية تكوين طبقة من المراقبين تقوم بالإشراف على الأعمال
- تحقيق التعاون والتنسيق بين الأفراد والرؤساء والأقسام المختلفة والحصول على المعلومات من مصادرها المتخصصة
- سهولة الرقابة والإشراف على الأعمال
- تمكين الرئيس الإداري من الحصول على مساعدة إدارية وفنية تمكنه من معالجة قضايا المنظمة
العيوب الهيكل الوظيفي
- صعوبة فرض النظام في المستويات الدنيء من التنظيم مما يؤدي إلى فوضى إدارية – الميل إلى التهرب من المسؤولية للعم وضوح السلطة نتيجة تدخل نطاق إشراف الفنانين والإداريين
الشكل التالي يوضح الهيكل التنظيمي الوظيفي


3- الهيكل الاستشاري:
هذا النوع من الهياكل يجمع بين مزايا الهياكل التنفيذية ومزايا الهياكل الوظيفية
مزاياه : - السلطة محدودة – الاستفادة من مبدأ التخصص – تقوية مركز الرؤساء الإداريين بوجود مساعدين فنيين في المسائل التي لها طبيعة متخصص – توفير معلومات فنية لمراكز اتخاذ القرارات مما يجعلها قادرة على اتخاذ قرارات أكثر فعالية – زيادة كبير وتجارب طبقة الإداريين
عيوب الهيكل الاستشاري – الاحتكاك بين طبقة الإداريين والفنيين ، إذ أن نهمة الفنيين تقتصر على تقديم النصح والتوجيه إلى التنفيذيين الذين يملكون السلطة التنفيذية مما يؤدي إلى صراع في المنظمة
- ميل الفنيين إلى ممارسة السلطة التنفيذية وهذا يؤدي إلى تدخل السلطة واضطراب في تتابعها – صعوبة تحديد مجال ومدى السلطة في الاستعانة بخبرة الفنيين الاستشاريين من فبل التنفيذيين
المخطط التالي يوضح الهيكل الاستشاري





ثانيا الهيكل التنظيمي العضوي : ومن الأنواع المستخدمة لهذا النموذج ما يسمى المصفوفة التنظيمية حيث تقسم المنظمة إلى عدة دوائر تعكس الوظائف الرئيسية كما تقوم الإدارة العليا بإنشاء إدارات أخرى بعدد المشاريع التي تقوم بتنفيذها المنظمة المعينة ويعين لكل مشروع مديرا يستعين بأفراد وخبراء متخصصين من أقسام المنشأة الرئيسية ويكون كل عضو في هذا الفريق خاضعا لأمر رئيس الوحدة الإدارية التي جاء منها وكذلك إلى مدير المشروع في آن واحد
مزايا المصفوفة التنظيمية – سرعة الاستجابة للمتطلبات والأوامر – الاستخدام الأمثل للموارد المادية والبشرية المتواجدة في الوحدات التنظيمية – تنويع الخبرة للعاملين في المنظمة نتيجة مشاركتهم في الكثير من المشاريع – توفير الوقت والتكلفة – يفر لخبرة الفنية في الوقت والمكان المناسب – يعتبر فعالا في تنفيذ المشاريع المعقدة – يسهل عملية الرقابة على الأداء والنتائج .
عيوب المصفوفة التنظيمية: إحتمال إثارة التناقضات بين العاملين التعدد المصادر والأوامر والخروج عن مبدأ وحدة العمل لأن الأفراد يتلقون الأوامر من مدير المشروع ومن مديري الإدارات الأخرى في المركز مما يؤدي الى انخفاض الروح المعنوية بينهم.
الشكل التالي يوضح الهيكل التنظيمي العضوي






جماعة الإنتاج جماعة التسويق جماعة المالية جماعة الأفراد

جماعة الإنتاج جماعة التسويق جماعة المالية جماعة الأفراد

جماعة الإنتاج جماعة التسويق جماعة المالية جماعة الأفراد


ثالثا : الهيكل التنظيمي الشبكي
جوهر هذا النوع من الهياكل يتمثل في مجموعة صغيرة من المديرين التنفيذيين يتركز عملهم في الإشراف على الأعمال التي تؤدى داخل المؤسسة وتنسيق العلاقات بين المنظمات الأخرى التي تقوم بالإنتاج والمبيعات والتسويق والنقل أو أعمال أخرى للشبكة التنظيمية ، ومن مميزات هذا الهيكل أنه يتيح للإدارة إمكانية استخدام أي موارد خارجية قد تحتاج إليها المنظمة من مواد خام ويد عاملة رخيصة تتوافر فقط في خارج البلاد . أو قد تلجأ المنظمة إلى تحسين الجودة من خلال استخدام خبراء فنيين متخصصين في تحسين الجودة ومن عيوب هذا الهيكل عدم وجود رقابة مباشرة بالإدارة العليا لا تملك السطر المباشرة على جميع العمليات داخل المنظمة فهي تلجأ إلى العقود الخارجية من أجل التزام المنظمات الأخرى بتنفيذ ما تم التعاقد عليه وكذلك يزيد هذا الهيكل من درجة المخاطرة على الأعمال المنظمة من خلال عدم التزام المتعاقدين مع المنظمة بتنفيذ ما تم الاتفاق عليـــــه.


الهيكل التالي يوضح الهيكل الشبكي
رابعا الهيكل التنظيمي للفرق.
تلجأ المنضمات في الوقت الحاضر إلى أن تكون أكثر مرونة لمواجهة التغيرات البيئية المتسارعة والمنافسة الشديدة، فتقوم بإنشاء فرق عمل تتولى مسؤولية حل المشاكل التي تواجهها في البيئة ، ومن خلال هذا الأسلوب تستطيع المنظمة الاستفادة من كافة التخصصات الموجودة لديها وبموجب هذا الشكل من أشكال الهياكل التنظيمية تتم الاستفادة من أخطار الأفراد العاملين في إدارة الإنتاج والمشتريات وغيرها مما يتعلق بالتسويق وغيره من أنشطة المنظمة وقد تكون فرق العمل فرقا دائمة على مستويات مختلفة أو تكون فرق مؤقتة يوكل إليها مهام محددة في وقت معين.
مزايا الهيكل التنظيمي للفرق:
- يخفف من الحواجز التقليدية بين الوحدات المختلفة في المنظمة؛
- يتيح للأفراد في كل وحدة تنظيمية معرفة مشاكل الوحدة التنظيمية؛
- يمكن المنظمة من التكيف مع الظروف البيئية المتغيرة؛
- يقوي الروح المعنوية للعاملين من خلال مشاركتهم في إتخاذ القرارات؛
عيوب الهيكل التنظيمي للفرق:
شعور الأفراد العاملين بالصراع والولاء المزدوج بين مدير الوحدات – يحتاج تنظيم الفرق الى وقت طويل للاجتماعات والتنسيق بين أوقات العمل.
يتطلب هذا النوع من التنظيم اللامركزية، مما يشعر مدير الوحدات التنظيمية التقليدية أنهم فقدوا جزءا من صلاحياتهم.

المطلب الثاني: مراحل تصميم الهياكل التنظيمية
يمر إعداد الهيكل التنظيمي بمجموعة من المراحل
1- تحديد الأهداف الرئيسية للمنظمة بشكل واضح لأن الأهداف تساعد في تحقيق الاحتياجات التنظيمية
2- تحديد النشاطات إلى أنشطة رئيسية وأخرى فرعية
3- تقسيم النشاطات المختلفة التي من خلالها تتحقق الأهداف الأساسية والثانوية
4- تحديد إختصاص كل وحدة تنظيمية وإجراء وصف وظيفي لكل وضيفة في الوحدة التنظيمية وتبين فيها الواجبات ولسلطات والمسؤوليات
5- تحديد الوظائف الإشرافية والتنفيذية داخل كل وحدة من الواجبات التنظيمية
6- إعداد الخريطة التنظيمية والدليل التنظيمي للمنظمة

المطلب الثالث: العوامل المؤثر على تصميم الهيكل التنظيمي
بناءا على تجارب ودراسات عديدة فإن هناك مجموعة عوامل تؤثر في الهيكل التنظيمي المناسب وهي:
‌أ- حجم المنظمة: صغر حجم المنظمة يؤدي إلى صعوبة وتعقيد عملية تحديد وتقسيم الأنشطة الواجب أدائها بينما كبر حجمها يؤدي إلى العكس نتيجة لتنوع الأنشطة وكثرتها وهذا يتطلب مزيدا من التنسيق والرقابة.
‌ب- دورة حياة المنظمة: فترة النشوء ثم النمو والنضج وأخيرا الانحدار إذا كانت حياة المنظمة مؤقتة فهذا يستدعي أن يكون الهيكل التنظيمي بسيط وغير معقد في حميع عناصره من حيث المهام والعلاقات والسلطة والمسؤولية.
‌ج- الموقع الجغرافي المنظمة: إن المنظمة التي تؤدي أنشطتها من خلال عدة مواقع جغرافية مختلفة تتطلب هيكلا تنظيميا مختلفا إلى حد كبير عن منظمة تعمل في منطقة تعمل في منطقة جغرافية واحدة إلا أنه في الحالة الأولى تزداد مشاكل الأشراف والتنسيق بين المستويات المختلفة والهيكل التنظيمي.
‌د- درجة التخصص: تؤثر درجة التخصص في المهام والأنشطة على الهيكل التنظيمي للمنظمة فعندما تكون درجة التخصص فقي العمل منخفضة فهذا يؤدي إلى أن يكون الهيكل بسيطا والعكس صحيح.
‌ه- القدرات البشرية المطلوبة: تلعب القدرات البشرية دورا بارزا في إختيار الهيكل التنظيمي المناسب فيكون بسيطا عندما تكون القدرات البشرية المطلوبة غير معقدة والعكس يؤدي إلى تشبعه وتعدده .بحث لا تتعارض القوانين والتشريعات والعادات والأعراف المعمول بها.
‌و- مبدأ تحديد المسؤولية : يجب التحديد الواضح لمسؤولية كل فرد أمام رئيسه المباشر عن استخدام السلطة المفوضية إليه لأن المسؤولية لا تفوض وإنما يضل الرئيس الذي فوض للسلطة مسؤولا عن الأداء .
‌ز- مبدأ تقسيم العمل: مكن الملاحظ أن الفرد عندما يركز جهوده على في نطاق مجال محدد لعمل ما يستطيع أن ينسى خبراته في هذا المجال ويصل إلى أن ينمي مستوى أعلى من الكفاءة المهنية
‌ح- مبدأ التفويض: أي ضرورة بناء التنظيم حول الوظائف والأنشطة وليس حول الأفراد لأن التنظيم خلق ليبقى ويستمر بصرف النظر عن الأفراد
‌ط- مبدأ تكافؤ السلطة والمسؤولية: يجب أن تكون سلطة المدير متناسبة مع مسؤولياته فالسلطة حق والمسؤولية واجب والسلطة ضرورية إنجاز المسؤولية
‌ي- مبدأ دينامكية المحيط: بمعنى يجب أن يستجيب التنظيم لأي تغيرات بيئية قد تحدث وتعديله يؤدي به إلى نموه واستمراره.


الفصل الثالث
الخرائط التنظيمية

المبحث الأول: تعريف الخرائط التنظيمية أنواعها وعيوبها
المطلب الأول: تعريف الخرائط التنظيمية
لقد اختلف الكثير في تعريف الخرائط التنظيمية والتعريف الشامل
" الخرائط التنظيمية هو أسلوب متبع في مختلف المؤسسات لتقديم أو عرض الهيكل التنظيمي ، وكل ما يحتويه من علاقات رسمية ما بين الأعضاء المكونة للتنظيم والموجودة في المؤسسة وتوضيح قنوات الإتصال توضيحا دقيقا لمعرفة خطوط السلطة السلطة والمسؤولية وكذا نطاق الإشراف لكل عضو "

المطلب الثاني: أنواعها
تكون على شكل مثلث فيه يتم ترتيب وحدات التنظيم معا تبعا لتدرجها

علاقات استشارية
علاقات رسمية
خريطة للتنظيم الرأسي
خرائط تنظيمية أفقية (الهرمية الأفقية) في هذا النوع انسياب السلطة من اليمين إلى اليسار

خريطة تنظيمية أفقية


المطلب الثالث : مزايا وعيوب الخرائط التنظيمية
المزايا :
1- تبين لكل فرد إعداد الأسلوب التنظيمي
2- موقع كل من في التنظيم وكذا المسؤولية
3- تعتبر الخرائط التنظيمية بمثابة وثيقة توضيحية لدراسة التطور التاريخي والوظيفي للمؤسسة
العيوب :
1- إن المخطط التنظيمي لا يوضح بشكل دقيق الذي له سلطة ومسؤولية أكبر في كل مستوى تنظيمي مثلا : إذا فشل منتج من يتحمل المسؤولية أهو المدير أم مدير التسويق
2- المخطط التنظيمي لا يعتبر التنظيم غير رسمي أي أن العلاقات غير رسمية


الخاتمـــــة
إن عملية التنظيم التي ترتبط بجزء من الأعمال الإدارية مع التخطيط وغيرها حيث أنها ترتبط بعدة جوانب في إدارة المؤسسة وتسييرها وحيث أن هناك ارتباط وثيق بين التنظيم و الإتصال وحركة المعلومات فيها وهذا ما يجعل التنظيم في المؤسسة والهيكل التنظيمي ذا أهمية بالغة ليس فقط فيما يتعلق بالمسؤوليات وإنما أيضا لارتباطه بالهيكل التخطيطي للمؤسسة.


المراجــــــــع

 ناصر دادي عدون، إقتصاد المؤسسة.ديوان المطبوعات الجامعية,بن عكنون- الجزائر، سنة النشر 1993.
 عمر صخري، اقتصاد المؤسسة. الدار المحمدية العامة، الجزائر، سنة النشر 1998.
 علي محمد منصور، مبادئ الإدارة أسس ومفاهيم. مركز الاسكندرية للنشر ،مصر، سنة النشر 1997.
 عبد الغفار خنفي، النظم والإدارة. دار الشروق للنشر . مصر، سنة النشر، 2000


تحية تحية تحية تحية تحية تحية تحية تحية تحية تحية تحية تحية تحية تحية


لا تــــــــنـــــــــــــســـــــــــــــــــــوا لصـــــــــــــالـــــــــــــــح دعـــــــــــــــــــائــــــــــــــــكم
merci 1 merci 1 merci 1 merci 1 merci 1 merci 1 merci 1 merci 1
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://hamykaly113.skyrock.com
AMOULA 21
 
 


عدد المساهمات: 3
تاريخ التسجيل: 17/02/2011
العمر: 25

مُساهمةموضوع: رد: بحــــــث حول التنظيــــــــــــم   الخميس 17 فبراير 2011 - 16:17

Merci beaucoup mon frère
Le sujet est venu e
n son temps
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دنووو
 
 


عدد المساهمات: 1
تاريخ التسجيل: 18/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: بحــــــث حول التنظيــــــــــــم   الإثنين 18 أبريل 2011 - 22:26

السلام عليكم
شكرا على الموضوع مشالله كامل وشامل الله يجزاك خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
rama88
 
 


عدد المساهمات: 892
تاريخ التسجيل: 16/01/2011
العمر: 26
الموقع: منتدى المدية

مُساهمةموضوع: رد: بحــــــث حول التنظيــــــــــــم   الأربعاء 11 مايو 2011 - 12:02

جديد جديد جديد جديد جازاك الله best 2 جازاك الله best 2 best
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Noureddine_sat
 
 


عدد المساهمات: 1
تاريخ التسجيل: 07/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: بحــــــث حول التنظيــــــــــــم   الجمعة 7 أكتوبر 2011 - 19:19

شكرالك أخي
سلمت وسلمت الايادى
الله يعطيك العافية
فلا تحرمنا من جديدك و من عطائك
تقبل مروري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
halima
 
 


عدد المساهمات: 1
تاريخ التسجيل: 20/04/2013

مُساهمةموضوع: رد: بحــــــث حول التنظيــــــــــــم   السبت 20 أبريل 2013 - 11:10

Hamykaly كتب:
مقدمة
الفصل الأول
مدخل عام للتنظيم
المبحث الأول: ماهية التنظيم تطورها و مبادئها
المطلب الأول: ماهية التنظيم
المطلب الثاني: تطور التنظيم
المطلب الثالث: مبادئ التنظيم
المبحث الثالث: أنواع التنظيم
المطلب الأول: التنظيم الرسمي
المطلب الثاني: التنظيم الغير رسمي
الفصل الثاني
الهيكل التنظيمي
المبحث الأول: مفهوم الهيكل التنظيمي خصائصه وأنواعه
المطلب الأول: مفهوم الهيكل التنظيمي
المطلب الثاني: خصائص الهيكل التنظيمي
المطلب الثالث: أنواع الهيكل التنظيمي
المبحث الثاني: نماذج الهيكل التنظيمي ومراحل تصميمه والعوامل المؤثرة في تصميمه
المطلب الأول: نماذج الهيكل التنظيمي
المطلب الثاني: مراحل تصميم الهيكل التنظيمي
المطلب الثالث: العوامل المؤثرة في تصميم الهيكل التنظيمي
الفصل الثالث
الخرائط التنظيمية أنواعها وعيوبها
المطلب الأول: تعريف الخرائط التنظيمية
المطلب الثاني: أنواع الخرائط التنظيمية
المطلب الثالث: مزايا وعيوب الخرائط التنظيمية
الخاتمة
المراجع
المقدمـــة
لقد عرف التنظيم منذ أن عرف الإنسان كيف يوحد نفسه تشكيله للأسر والقبائل وع مرور الوقت أخذ التنظيم يتطور ويأخذ لنفسه أشكالا أخرى مغايرة لما كان عليه من قبل وأزداد تعقيدا فأصبح في الوقت الحالي جزءا من الإدارة التي تضم التخطيط ، التنظيم ، القيادة ، التنسيق ، المراقــــبة .
ومن خلاله نطرح هذا الأشكال التالي: كيف يتطور التنظيم ؟ ما هي الأشكال التي أخذها وما مدى مساهمته في تسيير المؤسسة ؟

الفصل الأول
مدخل عام للتنظيم

المبحث الأول: ماهية التنظيم وأنواعها ومبادئها
قد ينظر إلى التنظيم من حيث كونه مجموعة من العلاقات التي تنشأ بين الأفراد داخل جماعات العمل ، وتمثل هذه وجهة نظر أصحاب النظرية السلوكية

المطلب الأول: ماهية التنظيم
1- مفهوم التنظيم: يقصد بالتنظيم أنه عملية وضع نظام للعلاقات المنسقة إداريا وتحديد للوظائف وتكون للوحدات الإدارية وينظر إلى هذه العملية من خلال اتجاهين.
*الاتجاه البنائي من بين أنصار هذا الاتجاه "كونترو اودينل " اللذان اقرا بأن التنظيم هو "تحديد علاقات السلطة مع إيجاد تنسيق هيكلي رأسي و أفقي بين المناصب التي اسندت إليها الوجبات المتخصصة اللازمة لتحقيق أهداف المشروع".
الاتجاه السلوكي: من أنصار هذا الاتجاه "شبيتر برنارد" والذي يعتبر التنظيم بأنه نظام تعاوني يقوم فيه الأفراد بالتعاون من اجل تحقيق هدف محدد.
وكتعريف شامل للتنظيم فهو "عملية ترتيب الطاقات الإنسانية والمادية لتسهيل تنفيذ الأعمال بهدف الوصول إلى الغايات وذلك بتحديد المهام الضرورية وإسنادها إلى الأفراد القادرين بجهودهم على تحقيق هدف مشترك.
2- أهمية التنظيم: التنظيم في حد ذاته ليس هدف وإنما وسيلة فهو يحقق أهم الفوائد.
1-يعتبر الوسيلة المثلى لتحقيق نوع من الانسجام في تنفيذ الأعمال بين الأفراد على أساس التخصص.
2-يساعد على تضافر الجهود بين الأفراد في المنظمة على أساس التعاون.
3-يؤدي التنظيم القائم على أساس عملي إلى تحقيق وفرة من الموارد المادية و البشرية المنظمة عن طريق الاستثمار الأمثل للموارد .
4- يساعد على التحديد الدقيق للعلاقات بين الأفراد وبين الإدارات في أجزاء التنظيم.

المطلب الثاني : نطور التنظيم
كان التنظيم كظاهرة ثم ممارسة فبل أن يكون عملا مستقلا ومن أوائل مستعملي قواعد التنظيم هم الفراعنة حيث طبقوا التنظيم المركزي وفرض سلطاتهم على الولاة بهدف تنظيم القرارات المركزية ، ويكون وضع (حمورايبي) لقانونه انطلاق مهمة التنظيم حيث تم وضع قواعد معاملات البيع والرقابة وتحديد المسؤولية والقضاء، مما أدى إلى انتشار الأمن والاستقرار والازدهار مما أدى إلى انتشار صناعة النسيج وتنظيم الأعمال الزراعي وغيرها .
وقد أنتقل التنظيم والإدارة إلى العالم فقد قام " كونفوسيوس " بتقديم تعاليم بعض المقترحات الخاصة بعملية الإدارة العامة والمؤكدة على إختيار قادة قادرين على تحمل المسؤوليات في مختلف مواقع الدولة . فمن خلال هذا التنظيم كان المجتمع الصيني سباقا إلى إكتشاف وتطوير آلات تكنولوجية في ميدان التطور الاقتصادي وانضباط المؤسسات وتحكمها في الإدارة ، ومع التطور البشري والمعاملات الاقتصادية وظهور شركات تجارية بدأ استعمال وسائل كمية في مراقبة المؤسسات وإدارة الأعمال والقواعد المالية في البنوك فبعدما كان التنظيم يعني دمج عناصر الإنتاج أصبح حاليا ذا معنى أكثر تعقيدا واتساعا مع كبر حجم المؤسسات والتطور التكنولوجي الذي شهدته البشرية تعددت تعاريف التنظيم بين المفكرين بسبب اختلاف وجهات نظرهم والمدارس التي ينتمون إليها ومع ذلك يوجد تعريف شامل يعرف التنظيم بأنه :
1 " إن التنظيم بصفة عامة عبارة عن تحديد وتوزيع للمسؤولية التي يتم بها توزيع المؤسسة على الأفراد العاملين بها، سواء كانوا منفذين أو مشرفين ثم تجديد العلاقة بين هؤلاء الأفراد بناءا على هذه المسؤوليات ويبدأ التنظيم عادة بتحديد أهداف المؤسسة وسياسات المختلفة لتحقيق هذه الأهداف وما نعنيه هنا بالسياسات هو مجموع المبادئ التي تكون أساس نشاط المؤسسة

المطلب الثالث: مبادئ التنظيم
1- مبدأ وحدة العمل : وتنعني لابد من وجود هدف محدد للمنظمة ككل ولكل إدارة أو وحدة من الوحدات المشاركة في تحقيق الهدف النهائي وعلى أن يتم تقييم فعالية أداء كيل وحدة بالمقارنة بالهدف .
2- مبدأ الفعالية: يعتبر التنظيم فعالا إذا نجح في مقابلة أو تحقيق أهداف بأقل قدر من الجهد والتكلفة وتقاس الفعالية بمعيار الكفاية الإنتاجية التي تقاس بنسبة المخرجات بالنسبة للمدخلات.
3- مبدأ الشرعية: يعني أن تكون الأهداف التي يهدف إليها التنظيم المشروعة بحيث لا تتعارض مع القوانين ، التشريعات والعادات والأعراف المعمول بها.
4- مبدأ الثبات: أي أن الأهداف محددة بدقة سواء كان ذلك على مستوى كيل إدارة أو منظمة ولا يعني ذلك أن تكون الأهداف جامدة ويصعب تعديلها أي يوجد قدر من المرونة في التعامل معها.
5- مبدأ تقسيم العمل: تقسيم العمل من حيث الاستفادة من مزايا التخصص والتعريف على مكونات وعناصره الرئيسية والفرعية.
6- مبدأ الوظيفة : وتميز حسب الوظائف الأنشطة وليس حول الأفراد لأن الأفراد لأن التنظيم جعل ليبقى ويستمر بغض النظر عن الأفراد
7- مبدأ تحديد المسؤولية : هو تحديد المسؤوليات لكل الأفراد اتجاه مرؤوسهم وبالسلطة المفوضة اليه
8- مبدأ الإشراف والرئاسة : هو تلقي الأفراد الأوامر والتعليمات من رئيس إداري واحد يرفع إليه التقارير مؤديا إلى منع الاحتكار
9- مبدأ الإشراف الإداري: هو خضوع الأفراد للإشراف من رئيس إداري واحد وهذا يعني تحديد النطاق الملائم في المساعدة على إنجاز الأهداف دون إرهاق إداري
10- مبدأ ديناميكية التنظيم: في ظل التغيرات النسبية التي تحدث للتنظيم يستوجب تعديله مما يؤدي نموه واستمراره

المبحث الثاني: أنواع التنظيم
المطلب الأول: التنظيم الرسمي
يخضع سلوك الأفراد وتصرفاتهم لنظام من العلاقات الاجتماعية ويشكل التنظيم الرسمي جزءا من النظام وقد ذكر " barnard " أن التنظيم يعتبر رسميا في استعداد الأفراد في الإتصال فيما بينهم من حيث رغبتهم في العمل في إطار وجود هدف مشترك فكان التنظيم الرسمي هو الشائع ففي نظره هو معرفة حدود نطاق السلطة وحدود المسؤولية
المطلب الثاني: التنظيم الغير رسمي
مع التعاملات التي توجد بين الأفراد في نفس مستوى العمل أدى إلى ما يسمى بالتنظيم الغير رسمي مما ساعد في سهولة العمل ومرونة التنظيم المطبق وإيداع العامل وتطوير الأشياء كثيرة ولا يمكن الاستغناء عن التنظيم غير الرسمي في المؤسسة .

الفصل الثاني
الهيكل التنظيمي

المبحث الأول: مفهوم الهيكل التنظيمي خصائصه وأنواعه
المطلب الأول: مفهوم الهيكل التنظيمي
الهيكل التنظيمي هو عبارة عن إطار يحدد الإدارات والأقسام الداخلية المختلفة للمنظمة فمن خلال الهيكل التنظيمي تتحدث الخطوط للسلطة ويبين الوظائف وكذلك يبين لنا الهيكل التنظيمي والوحدات الإدارية المختلفة التي تعمل معا على تحقيق أهداف المنظمة.
بعض التعريفات المختلفة للهيكل التنظيمي:
أ‌- تعريف stimar : الهيكل التنظيمي " هو الآلية الرسمية التي يتم من خلالها إدارة المنظمة عبر تحديد خطوط السلطة والاتصال بين الرؤساء والمرؤوسين "
ب‌- تعريف fleet : "هو نظام للسلطة والمساءلة بين الوحدات التنظيمية الذي يحدد شكل وطبيعة العمل اللازم للمنظة "
ت‌- تعريف robinns " إدارة نصف من خلالها أطار التنظيم ودرجات تعقدها ورسميته ومركزيته "
ث‌- تعريف drucher " هي وسيلة المنظمة في تحقيق أهدافها "
ج‌- تعريف huczynshi buchanan بوشنمان وهيشيسكي " وسيلة التي تعتمد عليها المنظمة في الرقابة على العاملين وكيفية توزيع الأنشطة والمسؤوليات

المطلب الثاني: خصائص الهيكل التنظيمي
يتصف الهيكل التنظيمي الجيد بعدة خصائص أساسية مثل التوازن والمرونة والتعديل
1- خاصية التوازن في الهيكل التنظيمي : وهذا ينتج عندما يحدث التعادل بينما تحصل عليه كل وضيفة من الخصائص المادية والبشرية متساوي مع العائد
2- خاصية المرونة في الهيكل التنظيمي : المرونة تعني قدرة التنظيم على تعديل هيكلة لمواجهة التغيرات التي تطرأ في حجم العمل أحيانا فإذا زاد حجم العمل فأنه يتطلب تعيين أفراد جدد وإذا حدث العكس فأنه يتطلب تقليص الوظائف بتحويلهم أو الاستغناء عن بعضهم
3- خاصية التعديل في الهيكل التنظيمي : يردد بعض المديريين بضرورة تنظيم الشركة فكل شيء يأتي ويذهب وتبقى الوظائف طالما التنظيم ووجهة نظر ثاني تدعم الأفراد من ناحية التعامل معهم ومبدأ الفرد المناسب في المكان المناسب أما وجه النظر الثالثة فهي أكثر دقة السابقين إذ تنادي إلى بناء التنظيم السليم حول الوظيفة وكل هذا تحت ضوء الكفاءات المتاحة حاليا
المطلب الثالث: أنواع الهياكل التنظيمية
في الكثير من منظمات الأعمال يوجد نوعان الهياكل التنظيمية وهي:
أولا : الهياكل التنظيمية الرسمية وهي الهياكل التنظيمية التي تعكس الهيكل التنظيمي الرسمي للمنظمة والذي فيه تحدد الأعمال والأنشطة والعلاقات الوظيفية والسلطة والمسؤولية
ثانيا : الهياكل التنظيمية غير الرسمية : هي عبارة عن خرائط تنظيمية وهمية تنشأ بطريقة عفوية نتيجة التفاعل الطبيعي بين الأفراد العاملين بالمنظمة حيث أثبت " ألتون مايو " في دراسته أن الأفراد العاملين ينفقون جزءا من وقتهم في أداء أنشطة اجتماعية ليس لها علاقة بالعمل الرسمي
• أوجه الاختلاف بين الهياكل التنظيمية الرسمية والغير رسمية :
توجد مجموعة من الخصائص للهياكل التنظيمية غير الرسمية تميزها عن الهياكل التنظيمية الرسمية وهي كما يلي
1- يتكون التنظيم الغير الرسمي بطريقة عفوية غير منظمة من خلال مجموعة من الأشخاص يتجمعون في موقع معين للمنظمة أما الهيكل التنظيمي الرسمي فيتكون بطريقة مخططه لها مدروسة مسبقا
2- تعتبر العلاقات الشخصية أساس الهيكل التنظيمي الغير رسمي يعكس الهيكل التنظيمي الرسمي الذي يحدد من خلال مبادئ ومعايير مكتوبة
3- تشكل العلاقات الشخصية قوة ضغط على الأشخاص العاملين في المنظمة من أجل تبني مواقف واتجاهات معينة قد تتعرض مع القواعد والمعايير التي يحددها الهيكل التنظيمي الرسمي
4- يكون الدافع الرئيسي للأشخاص العاملين في المنظمة نحو الدخول في الهيكل التنظيمي الغير الرسمي هو إشباع حاجاتهم النفسية والاجتماعية بينما تكون أهداف الأشخاص العاملين في الهيكل التنظيمي الرسمي القيام بالواجبات والمهام الوظيفية

المبحث الثاني: نماذج الهيكل التنظيمي ومراحل تصميمه والعوامل المؤثرة في تصميمه
المطلب الأول: نماذج الهيكل التنظيمي
يوجد أربعة أنواع من الهياكل التنظيمية ومن الهيكل التنظيمي الكلاسيكي والعضوي والشبكي وتنظيم الفرق.
أولا الهيكل التنظيمي الكلاسيكي يتألف من ثلاث أنواع رئيسية
- الهيكل التنفيذي يستنبط من إدارة الجيوش الحديثة ومبني على السلطة المركزية الموجودة في أعلى قمة المنظمة وفي هذه الحالة يكون هناك رئيس واحد يتولى اتخاذ القرارات وإصدار الأوامر إلى المرؤوسين المباشرين ثم تتدرج السلطة بطريقة منظمة من مستوى لآخر
1 – مزايا الهيكل التنفيذي :- الوضوح والبساطة - تسيير السلطة بخطوط مسيطرة من أعلى إلى أسفل – المسؤولية محددة – إعتماد التنظيم على إحترام النظام وطاعة الأوامر من التعليمات الصادرة من الرؤساء إلى المرؤوسين
2- عيوب الهيكل التنفيذي : - يهمل مبدأ التخصص أو تقسيم العمل أو عدم الفصل بين الوظائف الإدارية والفنية - يبالغ في أهمية الرؤساء في إعطائهم سلطة كاملة في التصرف - يحمل كبار الإداريين مسؤوليات تزيد عن طاقتهم – يتعذر تحديد الإدارات والأقسام يتعذر فيه تحقيق التعاون والتنسيق بين الإدارات المختلفة
الهيكل التالي يوضح الهيكل التنظيمي التنفيذي

2- الهيكل الوظيفي " فريدريك تايلور "
ويعني أن العمل يحب أن يؤديه المتخصص فيه وان التخصص هو القاعدة الأساسية وتأدية الأعمال(تقسيم العمل)
• مزايا الهيكل الوظيفي:
- الاستفادة من مبدأ التخصص داخل الأقسام والإدارات الوظيفية باستخدام الخبرات والمختصين
- إمكانية إيجاد طبقة من العمال ذوي الخبرة على تأدية المهام والأعمال
- إمكانية تكوين طبقة من المراقبين تقوم بالإشراف على الأعمال
- تحقيق التعاون والتنسيق بين الأفراد والرؤساء والأقسام المختلفة والحصول على المعلومات من مصادرها المتخصصة
- سهولة الرقابة والإشراف على الأعمال
- تمكين الرئيس الإداري من الحصول على مساعدة إدارية وفنية تمكنه من معالجة قضايا المنظمة
العيوب الهيكل الوظيفي
- صعوبة فرض النظام في المستويات الدنيء من التنظيم مما يؤدي إلى فوضى إدارية – الميل إلى التهرب من المسؤولية للعم وضوح السلطة نتيجة تدخل نطاق إشراف الفنانين والإداريين
الشكل التالي يوضح الهيكل التنظيمي الوظيفي


3- الهيكل الاستشاري:
هذا النوع من الهياكل يجمع بين مزايا الهياكل التنفيذية ومزايا الهياكل الوظيفية
مزاياه : - السلطة محدودة – الاستفادة من مبدأ التخصص – تقوية مركز الرؤساء الإداريين بوجود مساعدين فنيين في المسائل التي لها طبيعة متخصص – توفير معلومات فنية لمراكز اتخاذ القرارات مما يجعلها قادرة على اتخاذ قرارات أكثر فعالية – زيادة كبير وتجارب طبقة الإداريين
عيوب الهيكل الاستشاري – الاحتكاك بين طبقة الإداريين والفنيين ، إذ أن نهمة الفنيين تقتصر على تقديم النصح والتوجيه إلى التنفيذيين الذين يملكون السلطة التنفيذية مما يؤدي إلى صراع في المنظمة
- ميل الفنيين إلى ممارسة السلطة التنفيذية وهذا يؤدي إلى تدخل السلطة واضطراب في تتابعها – صعوبة تحديد مجال ومدى السلطة في الاستعانة بخبرة الفنيين الاستشاريين من فبل التنفيذيين
المخطط التالي يوضح الهيكل الاستشاري





ثانيا الهيكل التنظيمي العضوي : ومن الأنواع المستخدمة لهذا النموذج ما يسمى المصفوفة التنظيمية حيث تقسم المنظمة إلى عدة دوائر تعكس الوظائف الرئيسية كما تقوم الإدارة العليا بإنشاء إدارات أخرى بعدد المشاريع التي تقوم بتنفيذها المنظمة المعينة ويعين لكل مشروع مديرا يستعين بأفراد وخبراء متخصصين من أقسام المنشأة الرئيسية ويكون كل عضو في هذا الفريق خاضعا لأمر رئيس الوحدة الإدارية التي جاء منها وكذلك إلى مدير المشروع في آن واحد
مزايا المصفوفة التنظيمية – سرعة الاستجابة للمتطلبات والأوامر – الاستخدام الأمثل للموارد المادية والبشرية المتواجدة في الوحدات التنظيمية – تنويع الخبرة للعاملين في المنظمة نتيجة مشاركتهم في الكثير من المشاريع – توفير الوقت والتكلفة – يفر لخبرة الفنية في الوقت والمكان المناسب – يعتبر فعالا في تنفيذ المشاريع المعقدة – يسهل عملية الرقابة على الأداء والنتائج .
عيوب المصفوفة التنظيمية: إحتمال إثارة التناقضات بين العاملين التعدد المصادر والأوامر والخروج عن مبدأ وحدة العمل لأن الأفراد يتلقون الأوامر من مدير المشروع ومن مديري الإدارات الأخرى في المركز مما يؤدي الى انخفاض الروح المعنوية بينهم.
الشكل التالي يوضح الهيكل التنظيمي العضوي






جماعة الإنتاج جماعة التسويق جماعة المالية جماعة الأفراد

جماعة الإنتاج جماعة التسويق جماعة المالية جماعة الأفراد

جماعة الإنتاج جماعة التسويق جماعة المالية جماعة الأفراد


ثالثا : الهيكل التنظيمي الشبكي
جوهر هذا النوع من الهياكل يتمثل في مجموعة صغيرة من المديرين التنفيذيين يتركز عملهم في الإشراف على الأعمال التي تؤدى داخل المؤسسة وتنسيق العلاقات بين المنظمات الأخرى التي تقوم بالإنتاج والمبيعات والتسويق والنقل أو أعمال أخرى للشبكة التنظيمية ، ومن مميزات هذا الهيكل أنه يتيح للإدارة إمكانية استخدام أي موارد خارجية قد تحتاج إليها المنظمة من مواد خام ويد عاملة رخيصة تتوافر فقط في خارج البلاد . أو قد تلجأ المنظمة إلى تحسين الجودة من خلال استخدام خبراء فنيين متخصصين في تحسين الجودة ومن عيوب هذا الهيكل عدم وجود رقابة مباشرة بالإدارة العليا لا تملك السطر المباشرة على جميع العمليات داخل المنظمة فهي تلجأ إلى العقود الخارجية من أجل التزام المنظمات الأخرى بتنفيذ ما تم التعاقد عليه وكذلك يزيد هذا الهيكل من درجة المخاطرة على الأعمال المنظمة من خلال عدم التزام المتعاقدين مع المنظمة بتنفيذ ما تم الاتفاق عليـــــه.


الهيكل التالي يوضح الهيكل الشبكي
رابعا الهيكل التنظيمي للفرق.
تلجأ المنضمات في الوقت الحاضر إلى أن تكون أكثر مرونة لمواجهة التغيرات البيئية المتسارعة والمنافسة الشديدة، فتقوم بإنشاء فرق عمل تتولى مسؤولية حل المشاكل التي تواجهها في البيئة ، ومن خلال هذا الأسلوب تستطيع المنظمة الاستفادة من كافة التخصصات الموجودة لديها وبموجب هذا الشكل من أشكال الهياكل التنظيمية تتم الاستفادة من أخطار الأفراد العاملين في إدارة الإنتاج والمشتريات وغيرها مما يتعلق بالتسويق وغيره من أنشطة المنظمة وقد تكون فرق العمل فرقا دائمة على مستويات مختلفة أو تكون فرق مؤقتة يوكل إليها مهام محددة في وقت معين.
مزايا الهيكل التنظيمي للفرق:
- يخفف من الحواجز التقليدية بين الوحدات المختلفة في المنظمة؛
- يتيح للأفراد في كل وحدة تنظيمية معرفة مشاكل الوحدة التنظيمية؛
- يمكن المنظمة من التكيف مع الظروف البيئية المتغيرة؛
- يقوي الروح المعنوية للعاملين من خلال مشاركتهم في إتخاذ القرارات؛
عيوب الهيكل التنظيمي للفرق:
شعور الأفراد العاملين بالصراع والولاء المزدوج بين مدير الوحدات – يحتاج تنظيم الفرق الى وقت طويل للاجتماعات والتنسيق بين أوقات العمل.
يتطلب هذا النوع من التنظيم اللامركزية، مما يشعر مدير الوحدات التنظيمية التقليدية أنهم فقدوا جزءا من صلاحياتهم.

المطلب الثاني: مراحل تصميم الهياكل التنظيمية
يمر إعداد الهيكل التنظيمي بمجموعة من المراحل
1- تحديد الأهداف الرئيسية للمنظمة بشكل واضح لأن الأهداف تساعد في تحقيق الاحتياجات التنظيمية
2- تحديد النشاطات إلى أنشطة رئيسية وأخرى فرعية
3- تقسيم النشاطات المختلفة التي من خلالها تتحقق الأهداف الأساسية والثانوية
4- تحديد إختصاص كل وحدة تنظيمية وإجراء وصف وظيفي لكل وضيفة في الوحدة التنظيمية وتبين فيها الواجبات ولسلطات والمسؤوليات
5- تحديد الوظائف الإشرافية والتنفيذية داخل كل وحدة من الواجبات التنظيمية
6- إعداد الخريطة التنظيمية والدليل التنظيمي للمنظمة

المطلب الثالث: العوامل المؤثر على تصميم الهيكل التنظيمي
بناءا على تجارب ودراسات عديدة فإن هناك مجموعة عوامل تؤثر في الهيكل التنظيمي المناسب وهي:
‌أ- حجم المنظمة: صغر حجم المنظمة يؤدي إلى صعوبة وتعقيد عملية تحديد وتقسيم الأنشطة الواجب أدائها بينما كبر حجمها يؤدي إلى العكس نتيجة لتنوع الأنشطة وكثرتها وهذا يتطلب مزيدا من التنسيق والرقابة.
‌ب- دورة حياة المنظمة: فترة النشوء ثم النمو والنضج وأخيرا الانحدار إذا كانت حياة المنظمة مؤقتة فهذا يستدعي أن يكون الهيكل التنظيمي بسيط وغير معقد في حميع عناصره من حيث المهام والعلاقات والسلطة والمسؤولية.
‌ج- الموقع الجغرافي المنظمة: إن المنظمة التي تؤدي أنشطتها من خلال عدة مواقع جغرافية مختلفة تتطلب هيكلا تنظيميا مختلفا إلى حد كبير عن منظمة تعمل في منطقة تعمل في منطقة جغرافية واحدة إلا أنه في الحالة الأولى تزداد مشاكل الأشراف والتنسيق بين المستويات المختلفة والهيكل التنظيمي.
‌د- درجة التخصص: تؤثر درجة التخصص في المهام والأنشطة على الهيكل التنظيمي للمنظمة فعندما تكون درجة التخصص فقي العمل منخفضة فهذا يؤدي إلى أن يكون الهيكل بسيطا والعكس صحيح.
‌ه- القدرات البشرية المطلوبة: تلعب القدرات البشرية دورا بارزا في إختيار الهيكل التنظيمي المناسب فيكون بسيطا عندما تكون القدرات البشرية المطلوبة غير معقدة والعكس يؤدي إلى تشبعه وتعدده .بحث لا تتعارض القوانين والتشريعات والعادات والأعراف المعمول بها.
‌و- مبدأ تحديد المسؤولية : يجب التحديد الواضح لمسؤولية كل فرد أمام رئيسه المباشر عن استخدام السلطة المفوضية إليه لأن المسؤولية لا تفوض وإنما يضل الرئيس الذي فوض للسلطة مسؤولا عن الأداء .
‌ز- مبدأ تقسيم العمل: مكن الملاحظ أن الفرد عندما يركز جهوده على في نطاق مجال محدد لعمل ما يستطيع أن ينسى خبراته في هذا المجال ويصل إلى أن ينمي مستوى أعلى من الكفاءة المهنية
‌ح- مبدأ التفويض: أي ضرورة بناء التنظيم حول الوظائف والأنشطة وليس حول الأفراد لأن التنظيم خلق ليبقى ويستمر بصرف النظر عن الأفراد
‌ط- مبدأ تكافؤ السلطة والمسؤولية: يجب أن تكون سلطة المدير متناسبة مع مسؤولياته فالسلطة حق والمسؤولية واجب والسلطة ضرورية إنجاز المسؤولية
‌ي- مبدأ دينامكية المحيط: بمعنى يجب أن يستجيب التنظيم لأي تغيرات بيئية قد تحدث وتعديله يؤدي به إلى نموه واستمراره.


الفصل الثالث
الخرائط التنظيمية

المبحث الأول: تعريف الخرائط التنظيمية أنواعها وعيوبها
المطلب الأول: تعريف الخرائط التنظيمية
لقد اختلف الكثير في تعريف الخرائط التنظيمية والتعريف الشامل
" الخرائط التنظيمية هو أسلوب متبع في مختلف المؤسسات لتقديم أو عرض الهيكل التنظيمي ، وكل ما يحتويه من علاقات رسمية ما بين الأعضاء المكونة للتنظيم والموجودة في المؤسسة وتوضيح قنوات الإتصال توضيحا دقيقا لمعرفة خطوط السلطة السلطة والمسؤولية وكذا نطاق الإشراف لكل عضو "

المطلب الثاني: أنواعها
تكون على شكل مثلث فيه يتم ترتيب وحدات التنظيم معا تبعا لتدرجها

علاقات استشارية
علاقات رسمية
خريطة للتنظيم الرأسي
خرائط تنظيمية أفقية (الهرمية الأفقية) في هذا النوع انسياب السلطة من اليمين إلى اليسار

خريطة تنظيمية أفقية


المطلب الثالث : مزايا وعيوب الخرائط التنظيمية
المزايا :
1- تبين لكل فرد إعداد الأسلوب التنظيمي
2- موقع كل من في التنظيم وكذا المسؤولية
3- تعتبر الخرائط التنظيمية بمثابة وثيقة توضيحية لدراسة التطور التاريخي والوظيفي للمؤسسة
العيوب :
1- إن المخطط التنظيمي لا يوضح بشكل دقيق الذي له سلطة ومسؤولية أكبر في كل مستوى تنظيمي مثلا : إذا فشل منتج من يتحمل المسؤولية أهو المدير أم مدير التسويق
2- المخطط التنظيمي لا يعتبر التنظيم غير رسمي أي أن العلاقات غير رسمية


الخاتمـــــة
إن عملية التنظيم التي ترتبط بجزء من الأعمال الإدارية مع التخطيط وغيرها حيث أنها ترتبط بعدة جوانب في إدارة المؤسسة وتسييرها وحيث أن هناك ارتباط وثيق بين التنظيم و الإتصال وحركة المعلومات فيها وهذا ما يجعل التنظيم في المؤسسة والهيكل التنظيمي ذا أهمية بالغة ليس فقط فيما يتعلق بالمسؤوليات وإنما أيضا لارتباطه بالهيكل التخطيطي للمؤسسة.


المراجــــــــع

 ناصر دادي عدون، إقتصاد المؤسسة.ديوان المطبوعات الجامعية,بن عكنون- الجزائر، سنة النشر 1993.
 عمر صخري، اقتصاد المؤسسة. الدار المحمدية العامة، الجزائر، سنة النشر 1998.
 علي محمد منصور، مبادئ الإدارة أسس ومفاهيم. مركز الاسكندرية للنشر ،مصر، سنة النشر 1997.
 عبد الغفار خنفي، النظم والإدارة. دار الشروق للنشر . مصر، سنة النشر، 2000


تحية تحية تحية تحية تحية تحية تحية تحية تحية تحية تحية تحية تحية تحية


لا تــــــــنـــــــــــــســـــــــــــــــــــوا لصـــــــــــــالـــــــــــــــح دعـــــــــــــــــــائــــــــــــــــكم
merci 1 merci 1 merci 1 merci 1 merci 1 merci 1 merci 1 merci 1
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sofiane ber
 
 


عدد المساهمات: 1
تاريخ التسجيل: 06/12/2013

مُساهمةموضوع: رد: بحــــــث حول التنظيــــــــــــم   الجمعة 6 ديسمبر 2013 - 12:29

شكرا على الموضوع يا Hamykaly
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

بحــــــث حول التنظيــــــــــــم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المدية ::  ::  :: -