منتدى المدية
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى, و شكرا.
إدارة المنتدى




 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تفسير مختصر لسورة الإنسان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Billel
 
 
avatar

عدد المساهمات : 293
تاريخ التسجيل : 08/01/2010
العمر : 24
الموقع : Medea

مُساهمةموضوع: تفسير مختصر لسورة الإنسان   الإثنين 29 مارس 2010 - 15:26

بسملة 3

سورة الإنسان


((هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنسَانِ)) استفهام للتقرير حتى يقر الإنسان بهذه الحقيقة، فيرتب عليه أنه إذا لم يكن ثم كان، كان مكونه قادراً على أن يعيده بعد أن يفنى ويهلك، ((حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ))، أي زمان طويل من الأزمنة السالفة ((لَمْ يَكُن شَيْئًا مَّذْكُورًا))، أي شيئا يذكر بأن كان معدوماً لا أثر له؟ والجواب أنه نعم كان كذلك، وهل لأحد أن ينكر هذه الحقيقة.


((إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ)) هي المني، ((أَمْشَاجٍ)) جمع "مشيج" من مشجت بمعنى خلطت، أي النطفة أخلاط مختلفة من ماء الرجل وماء المرأة، ومن الأجزاء المتجمعة من المأكولات المختلفة، وإنما خلقناه لـ((نَّبْتَلِيهِ))، أي نمتحنه بما نكلفه من الأعمال: هل يحسن أم يسيء؟ ((فَجَعَلْنَاهُ))، أي الإنسان ((سَمِيعًا بَصِيرًا))، يسمع ويبصر ليتم عليه التكليف.


((إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ))، أي الطريق إلى الحق ببعث الأنبياء وإرسال الكتب، فـ((إِمَّا)) يكون ((شَاكِرًا)) لأنعم الله سبحانه بالإيمان والإطاعة، ((وَإِمَّا)) يكون ((كَفُورًا)) كثير الكفر، فإن كل كافر هو كفور باعتبار مختلف الأزمنة والأحوال.


((إِنَّا أَعْتَدْنَا))، أي هيئنا ((لِلْكَافِرِينَ سَلَاسِلَا)) لأن يجروا بها، جمع سلسلة وهي قطعات الحديد المتداخلة، وهي غير منصرفة لأنها على وزن مفاعل، ((وَأَغْلَالًا)) جمع غل، لأنْ يقيدوا بها ((وَسَعِيرًا))، أي ناراً مستعرة، أي ذات لهب واتقاد، والمراد تهيؤ ذلك لهم في الآخرة.


((إِنَّ الْأَبْرَارَ)) جمع بر وهو المؤمن الصالح ((يَشْرَبُونَ مِن كَأْسٍ)) وهي القدح التي تكون فيه الخمر أو سائر أقسام المشروبات، ولعل تقديم الشراب لمناسبته مع ما تقدم من "السعير" الموجبة لطلب الإنسان الماء - مناسبة الضد للضد، ((كَانَ مِزَاجُهَا))، أي ما يمزج بشرابها ((كَافُورًا)) لبرودته وعذوبته وطيب عرفه، وإتيان الضمير مؤنثاً لأن الكأس مؤنث سماعي، وقد كانت العرب تمزج الخمر بالكافور حيناً وبالزنجبيل حيناً، ولذا ذكروا أن خمر الجنة كذلك، تماشياً مع مداركهم، وإن كان هناك ما لا يشبه أطعمة الدنيا وأشربتها لذة وفضلا.


((عَيْنًا))، أي أن تلك الكأس تملأ من عين، وكأنها منصوبة على تقدير الفعل، أي نبشركم أو نهنئكم ((يَشْرَبُ بِهَا))، أي منها، والإتيان بالباء لنكتة بلاغية، ((عِبَادُ اللَّهِ)) الذين عبدوا الله وأطاعوه حق طاعته، ((يُفَجِّرُونَهَا))، أي يجرونها <يفجرونها؟؟> ويخرجونها حيث شاؤوا من منازلهم وقصورهم ((تَفْجِيرًا))، ومن المتعة أن يكون المنزل بحيث يمكن تفجير العين فيه، فإن تلهي وتلذذ.


ثم وصف عباد الله بقوله: ((يُوفُونَ بِالنَّذْرِ))، أي كانوا في الدنيا بحيث إذا نذروا نذراً وفوا به ولم يخشوا، والنذر هو أن يلتزم الإنسان على نفسه خيراً لأجله سبحانه، كأن ينذر الصيام أو الصدقة أو ما أشبه، ((وَيَخَافُونَ يَوْمًا))، أي من أهوال ذلك اليوم، وهو يوم القيامة، ((كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا))، أي منتشراً في كل جهة حتى يشمل كل كافر وآثم، وليس كشرور الدنيا التي تكون خاصة بأرض أو إنسان أو محل.


((وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ))، أي لأجل الله سبحانه وعلى حبه تعالى، أو بمعنى أنهم يحبون الطعام لجوعهم ((مِسْكِينًا)) وهو الفقير الذي أسكن الفقر حركاته، فإن الغني يتحرك هنا وهناك، أما الفقير فإنه يسكن لعدم مال له يصرفه في أموره، ((وَيَتِيمًا)) وهو الطفل الذي مات أبوه أو أبواه، وقد يطلق على من ماتت أمه، ((وَأَسِيرًا)) الذي أسر في الحرب، وقد كان أهل البيت (عليهم السلام) وفوا بالنذر وأطعموا الثلاثة - كما تقدم.


وقصدهم حين الإطعام هو ((إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ)) أيها الفقراء ((لِوَجْهِ اللَّهِ))، أي لذته سبحانه وإنما جيء بـ"الوجه" كناية عن الاتجاه والقصد تشبيهاً بوجه الإنسان الذي يتوجه الإنسان إليه حين طلب مرضاته، ((لَا نُرِيدُ مِنكُمْ)) أيها الفقراء ((جَزَاء)) لنا، كأن تعلموا بعض أعمالنا جزاء تصدقنا لكم، ((وَلَا شُكُورًا)) بأن تشكروننا ولو باللسان، وإنما الصدقة خالصة لله سبحانه، للتقرب من رضوانه.


((إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا)) لو عصيناه بأن لم نف بالنذر أو لم نطعم المسكين لوجهه ((يَوْمًا عَبُوسًا))، أي مكفهراً تعبس فيه الوجوه، ونسبت العبوس إلى اليوم من باب علاقة الحال والمحال، من قبيل "يا سارق الليلة،" ((قَمْطَرِيرًا))، أي صعباً شديداً.


((فَوَقَاهُمُ اللَّهُ))، أي حفظهم وكفاهم ((شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ))، أي يوم القيامة ((وَلَقَّاهُمْ))، أي استقبلهم وأعطاهم ((نَضْرَةً)) في الوجوه، وهي البهجة والحسن، ((وَسُرُورًا)) في القلوب.


((وَجَزَاهُم))، أي كفاهم وأعطاهم جزاء ((بِمَا صَبَرُوا))، أي بسبب صبرهم ((جَنَّةً وَحَرِيرًا)) مكاناً للسكنى ولباساً وأثاثاً.


في كال كونهم ((مُتَّكِئِينَ))، أي مستريحين ((فِيهَا))، أي في الجنة ((عَلَى الْأَرَائِكِ)) جمع أريكة، وهي سرير العروس في الحجلة، ((لَا يَرَوْنَ فِيهَا))، أي في تلك الجنة ((شَمْسًا)) تحرقهم ((وَلَا زَمْهَرِيرًا))، أي برداً يؤذيهم.


((وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلَالُهَا))، يعني أن ظل أشجار الجنة قريبة منهم فإن الضياء الموجود هناك وفيه شيء من الحرارة محجوب بالأشجار وحيطان القصور والسقوف، ويكون الهواء في ظلالها أهنأ وأطيب، وإنما جعل كذلك لتطلب الإنسان تغيير الهواء من الظل إلى الحر، وبالعكس و"دانية" حال عطف على "متكئين" ((وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا)) جمع قطف وهو الثمرة، ((تَذْلِيلًا))، أي سهلت أخذ ثمارها باليد لقربها ونضجها فتقطف بسرعة.


((وَيُطَافُ عَلَيْهِم))، والطائف هم الولدان المخلدون ((بِآنِيَةٍ))، أي ظرف كأنها الإبريق ونحوه مما فيه الماء ((مِّن فِضَّةٍ)) لعل فيها الشراب، ((وَأَكْوَابٍ)) جمع كوب، وهو القدح الصغير، وذلك لصب الشراب من الآنية في الأكواب لتناول الأبرار، ((كَانَتْ)) تلك الأكواب ((قَوَارِيرَا))، أي زجاجات.


((قَوَارِيرَ مِن فِضَّةٍ))، فهي من زجاجة بلون الفضة لتجمع بين اللذتين في المشاهدة، قال الصادق (عليه السلام): "ينفذ الزجاج"، أقول: فهي جامعة بين صفاء الزجاجة وشفيفها وبياض الفضة ولينها، ((قَدَّرُوهَا))، أي قدروا تلك الأكواب ((تَقْدِيرًا))، كأنها صنعت بـ"الماكينة" في توحيد أشكالها ومزاياها، لا كالأواني المصنوعة باليد التي يراها الإنسان مختلفة ينبو عنها العين لاختلافها.


((وَيُسْقَوْنَ فِيهَا))، أي في الجنة، والفاعل هم الأبرار المقدم ذكرهم ((كَأْسًا))، أي شراباً في الكأس - بعلاقة الحال والمحل، ((كَانَ مِزَاجُهَا))، أي مزج بشرابها ((زَنجَبِيلًا))، أي ما يشبه الزنجبيل في الطعم، وهو عقار معروف كانوا يخلطونه بالشراب - كما تقدم.


((عَيْنًا)) بدل من زنجبيل، أو منصوب على تقدير الفعل كما ذكر سابقاً، ((فِيهَا)) في الجنة، ((تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا))، فالشراب الممزوج بالزنجبيل يؤخذ من تلك العين، وسميت "سلسبيلا" لسيلانه في الأنهار عذابً صافياً رقرقاً، أو لأنه سائغ في الخلق لصفائه وخفته، فلا يتوهم أن الزنجبيل يوجب لذعاً وحرقة.


((وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ)) معنى الطواف هو الذهاب من عند هذا إلى ذاك، وهكذا حتى يرجع إلى الأول، و"الولدان" جمع ولد، ومعنى مخلدون باقون في الجنة إلى الأبد، وهو قسيم للحور، فهم الأولاد وتلكم بنات، ((إِذَا رَأَيْتَهُمْ)) أيها الإنسان ((حَسِبْتَهُمْ))، أي ظننتهم ((لُؤْلُؤًا مَّنثُورًا)) لصفاء ألوانهم وبريقها، وتفرقهم هنا وهناك، يشبههم باللؤلؤ غير المنظوم، لانتشارهم في الخدمة.


((وَإِذَا رَأَيْتَ)) يا رسول الله، أو أيها الرائي ((ثَمَّ))، أي الجنة، فإن "ثم" بمعنى هنالك، ((رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا))، أي وسيعاً، فإنه يعطي لأقل أهل الجنة منزلة من القصور والجنان ما يكفي، لأن يضيف الثقلين في ضيافة واحدة.


((عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضْرٌ))، أي يعلوهم، والمراد يلبسون ثياباً سندساً، وهو الحرير الأخضر الرقيق، ((وَإِسْتَبْرَقٌ)) هو الحرير الخشن والرقيق، أنعم للبدن، والخشن أجمل في المنظر، ((وَحُلُّوا))، أي يحلون بالزينة ((أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٍ)) جمع سوار، وهو ما يلبس في اليد من الحلي، والفضة هنا أثمن من الذهب - كما قالوا - وقد كانت العادة في الملوك والكبراء لبس السوار، ((وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا))، فليس كشراب الدنيا نجساً أو موجباً للرذيلة من السكر ونحوه.


ويقال لهم: ((إِنَّ هَذَا)) النعيم الذي أنتم فيه ((كَانَ لَكُمْ جَزَاء)) على إيمانكم وأعمالكم الصالحة، و"كان" لمجرد الربط، ((وَكَانَ سَعْيُكُم)) وتعبكم في الدنيا ((مَّشْكُورًا))، شكره الله سبحانه وقدره، ولذا جزاكم بهذا الثواب.


ثم يأتي السياق ليسلي الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) عما يلاقيه من الأذى في سبيل الدعوة إلى مثل هذه الجنات بعدما بين جزاء العاملين ((إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ)) يا رسول الله ((الْقُرْآنَ تَنزِيلًا))، والتأكيد بـ"نحن" لدفع كلمات الكفار حول القرآن، بأنه كهانة أو شعر أو يعلمه بشر أو ما أشبه ذلك.


((فَاصْبِرْ)) يا رسول الله في تبليغ القرآن ((لِحُكْمِ رَبِّكَ)) بأن تبلغ رسالاته في وسط هذا الموج العاتي من الإنكار والإيذاء والاستهزاء ((وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ))، أي من هؤلاء ((آثِمًا))، أي عاصياً ((أَوْ كَفُورًا))، أي كافراً، يعني لا تطع الآثم في إثمه ولا الكفور في كفره، بأن لا تبلغ الأصول أو الفروع إطاعة لها، وجلباً لرضائها، فقد ورد أن أبا جهل نهى الرسول عن الصلاة، كما أن عتبة والوليد قالا له (صلى الله عليه وآله وسلم): "ارجع عن هذا الأمر ونحن نرضيك بالمال والتزويج،" والآية عامة تشمل كل كافر يأمر بالكفر وآثم يأمر بالإثم.


((وَاذْكُرِ)) يا رسول الله ((اسْمَ رَبِّكَ)) بالذكر والدعاء والصلاة ((بُكْرَةً))، أي صباحاً ((وَأَصِيلًا))، أي عصراً، يعني استمر على شأنك والدعاء إليه في طرفي النهار.


((وَمِنَ اللَّيْلِ))، أي بعض الليل، ((فَاسْجُدْ لَهُ))، أي لله سبحانه، والمراد بالسجود الصلاة والعبادة، أي اخضع لله سبحانه، ((وَسَبِّحْهُ))، أي سبح الله ونزهه عما لا يليق به ((لَيْلًا طَوِيلًا))، فإن الليل ربيع العباد يتخذون طوله وسيلة للضراعة والاستكانة، فإن الخواطر الكامنة لا تجيش إلا بطول الضراعة والابتهال، وقد ورد أن "بكرة" لصلاة الصبح، و"أصيل" للظهرين، و"اسجد له" للعشائين، و"سبحه" لصلاة الليل.


((إِنَّ هَؤُلَاء)) الكفار الذين تراهم معرضين عن الله مقبلين على شهواتهم ((يُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ))، أي الدنيا والشهوات العاجلة، ((وَيَذَرُونَ))، أي يتركون ((وَرَاءهُمْ)) في مستقبلهم ((يَوْمًا ثَقِيلًا)) هو يوم القيامة الذي يثقل على الإنسان لما فيه من الأهوال والشدائد، فلا يعملون لذلك اليوم.


إنهم يكفرون بالله الذي خلقهم، وأعناقهم بيد <؟؟>((نَحْنُ خَلَقْنَاهُمْ)) من العدم، ((وَشَدَدْنَا أَسْرَهُمْ))، أي أحكمنا خلقهم، بتنظيم الأجهزة، فإن "الأسر" أصله الشد، ومنه سمي الأسير أسيرا، لأنه يشد بالحبال، فالمعنى أحكمنا شدهم في الخلقة بحيث لا ينفصم جزء من جزء، بل كلها متماسكة مترابطة ((وَإِذَا شِئْنَا بَدَّلْنَا أَمْثَالَهُمْ)) مكانهم ((تَبْدِيلًا))، بأن أهلكنا هؤلاء وجئنا بدلهم مكانهم.


((إِنَّ هَذِهِ)) السورة أو هذه العظات والعبر المذكورة في القرآن ((تَذْكِرَةٌ)) تذكر الناس بما أودع في فطرتهم، وإلفات لهم نحو الكون وآياته، ((فَمَن شَاء اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا))، أي مضى في طريق مرضاته سبحانه بعدما رأى الحق وميز الصدق والكذب.


((وَمَا تَشَاؤُونَ)) أنتم أيها البشر الإيمان والهداية ((إِلَّا أَن يَشَاء اللَّهُ)) بأن يرسل الرسول ويوضح الطريق، إذ الهداية لها طرفان: طرف من جانبه بنصب الأدلة، وطرف من جانبكم بالاتباع والاهتداء، ((إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا)) بمصالحكم، ((حَكِيمًا)) فيما يفعل، فإن الحكمة وضع الأشياء موضعها، والله لا يفعل شيئا إلا بالحكمة والمصلحة.


((يُدْخِلُ مَن يَشَاء فِي رَحْمَتِهِ))، أي في سعادة الدنيا والآخرة، وليس الإدخال اعتباطاً بل إنما يدخل سبحانه عباده الصالحين ((وَالظَّالِمِينَ)) الذين ظلموا أنفسهم بالكفر أو العصيان ((أَعَدَّ))، أي هيأ سبحانه ((لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا))، أي مؤلماً موجعاً في الدنيا بعيشة ضنك وفي الآخرة بالنار والنكال.

صدق الله العضيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تفسير مختصر لسورة الإنسان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المدية :: - دينــــــــــي الحنيــــــــف - :: المنتــدى الإسلامـــي :: قســم تفسيـــر القــرآن-
انتقل الى: