منتدى المدية
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى, و شكرا.
إدارة المنتدى

منتدى المدية
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى, و شكرا.
إدارة المنتدى

منتدى المدية
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.



 
الرئيسيةالبوابةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 تفسير مختصر لسورة التكوير

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Billel
 
 
Billel


عدد المساهمات : 293
تاريخ التسجيل : 08/01/2010
العمر : 30
الموقع : Medea

تفسير مختصر لسورة التكوير Empty
مُساهمةموضوع: تفسير مختصر لسورة التكوير   تفسير مختصر لسورة التكوير Emptyالأحد 14 مارس 2010 - 13:29

بسملة 3

سورة التكوير


((إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ))، أي ذهب نورها فأظلمت، والتكوير هو اللف، كان المراد لف ضوؤها، فذهب انبساطها في الآفاق، فتصير سوداء مظلمة.


((وَإِذَا النُّجُومُ انكَدَرَتْ)) بأن يذهب نورها وضياؤها، من الكدرة.


((وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ))، قلعها الله من مكانها، وسيرها كالهباء في الفضاء.


((وَإِذَا الْعِشَارُ))، وهي النوق الحوامل، جمع "عشراء"، وهي الناقة الحامل، والناقة التي وضعت لتمام ((عُطِّلَتْ))، أي تركت هملاً بلا راع ولا محافظ، وذلك كناية عن أن أهوال ذلك اليوم بحيث توجب أن يذهل الإنسان عن أعز ماله.


((وَإِذَا الْوُحُوشُ))، جمع وحش، وهو الحيوان البري الذي لا يأنس، أو مطلق الحيوان، ((حُشِرَتْ))، أي جمعت في ذلك اليوم ليقتص للمظلوم منها من الظالم.


((وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ))، أي حولت إلى النيران، ومنه تسجير التنور، بإيقاد النار فيه.


(((وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ)) بأن قرنت كل نفس إلى من يشاكلها فالمؤمن مع المؤمن والكافر مع الكافر، أو زوجت نفوس المؤمنين بحور العين ونفوس الكافرين بالشياطين، أو زوجت النفوس بالأحياء بعد مفارقتها عنها في حال الموت.


((وَإِذَا الْمَوْؤُودَةُ)) من وئد بمعنى دفن الشيء حياً، فقد كانت العرب تئد البنات خوف الفقر والعار، ((سُئِلَتْ))، أي يسأل عنها.


((بِأَيِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ))؟ أي يسأل عن الذين وأدوا بناتهم: بأي ذنب صدر منهن قتلتموهن وهن بريئات لا ذنب لهن؟


((وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ))، أي صحائف أعمال الناس تنشر ليقرأها أصحابها ويطلعوا على ما فيها من خير وشر، وحتى يجازون بما عملوا.


((وَإِذَا السَّمَاء كُشِطَتْ))، والكشط هو القلع عن شدة، كأن السماء جلد يكشط ويقلع عن الكون، وذلك كناية عن تبدل الأنظمة العلوية حتى يرى الإنسان السماء غير السماء كما يرى البدن المكشوط جلده بغير شكله السابق.


((وَإِذَا الْجَحِيمُ))، أي ا لنار ((سُعِّرَتْ))، أي أوقدت، بأن ترتفع نارها ولهيبها لتشتد وتزداد حرارة وهولاً.


((وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ))، أي قربت، كأنها في محل بعيد في الفضاء ثم تدنى إلى الأرض التي هي المحشر والموقف، أو المراد قربت إلى المؤمنين قرباً زمانياً.


إذا كانت هذه الأمور ((عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا أَحْضَرَتْ))، أي عرفت أعمالها التي عملتها في دار الدنيا من خير وشر وسعادة وشقاء التي أحضرها ليوم القيامة، فإنها تعرف بأعمالها لتجازى عليها.


ثم جاء السياق لتثبيت أمر الرسالة وبيان أن القرآن ليس كلام الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) كما يزعم الكفار ((فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ))، قد سبق أن "لا" للنفي، وإنما يؤتى بها لنكتة هي إرادة تعظيم القسم والإشعار بها مع عدم الحلف واقعاً، كما تقول لرجل عظيم: "لا أقسم بحياتك لكن الأمر كذا." و"الخنس" جمع الخانس، وهو الذي يستتر ويرجع، والمراد بها الكواكب، أي لا أقسم بالكواكب التي تستتر عند مغيبها في المغرب أو لضياء النهار.


((الْجَوَارِ)) جمع جارية، لأن الكواكب تجري وتسير في السماء، ((الْكُنَّسِ)) جمع "كانس"، وهو الذي يستتر في محله، كالظبي الذي يأوي إلى كناسه، أي منزله، وكان المعنى لا أقسم بالكواكب السيارة التي ترجع في دورتها الفلكية وتجري وتختفي في أماكنها، فإن أول الليل يرى الإنسان الكواكب رجعت عن مغيبها، ثم يرى جريانها ثم اختفائها عند المغرب أو عند إضاءة الصباح.


((وَ)) قسماً بـ((اللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ))، أي أقبل، أو بمعنى أدبر.


((وَ)) قسماً بـ((الصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ))، أي أسفر وأضاء.


ثم جاء متعلق الحلف بقوله: ((إِنَّهُ))، أي إن هذا القرآن ((لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ))، المراد به جبرائيل (عليه السلام)، في مقابل أن يكون من مخترعات الرسول كما زعم الكفار، وكونه قول جبرائيل يراد به حكايته لذلك عن الله سبحانه لا أنه قوله الاستقلالي - كما لا يخفى.


((ذِي قُوَّةٍ)) جسدية وعقلية، فيتمكن من النزول من السماء إلى الأرض، ويبلغ رسالة الله إلى الرسول كاملاً بلا زيادة أو نقصان، ((عِندَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ))، أي له مكان عظيم عند الله سبحانه - الذي هو صاحب العرش، المالك للكون كله - كما يقال للملك "صاحب العرش" كناية عن كونه ملكاً، و"مكين" بمعنى متمكن.


وهو ((مُطَاعٍ)) للملائكة، أي يطيعونه الملائكة لكبر مقامه، ((ثَمَّ))، أي هناك في الملأ الأعلى ((أَمِينٍ)) على الوحي، فلا يزيد فيه ولا ينقص.


فالقرآن إذاً كلام الله تعالى، أما الرسول: ((وَمَا صَاحِبُكُم)) أيها الكفار - والمراد به الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) الذي صحبهم - ((بِمَجْنُونٍ)) قد خلط عقله كما تتقولون عليه.


((وَلَقَدْ رَآهُ))، أي رأى الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) جبرائيل ((بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ)) في ناحية المشرق عند الأفق الواضح، فلم يكن وهماً أو إلقاء من الشياطين أو ما أشبه كما تزعمون.


((وَمَا هُوَ))، أي الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) ((عَلَى الْغَيْبِ))، أي وحي الله سبحانه له ((بِضَنِينٍ))، أي بمتهم، من "الضنة" بمعنى التهمة، أو ببخيل.


((وَمَا هُوَ))، أي ليس القرآن ((بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ)) مرجوم، أي مطرود باللعن كسائر الكهانات التي هي أقوال الشياطين تلقى على الكهنة.


((فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ)) أيها الكفار؟ وكيف لا تؤمنون والقرآن شاهد صدق على نفسه بأنه ليس كلام مجنون ولا كلام شيطان؟ ولا ما زيد فيه أو نقص لبخل الرسول بإعطاء الوحي كاملاً، فإنه من طرف المنزّل وهو الله، ومن طرف المُنزل إليه وهو الرسول، أحسن كتاب للهداية.

((إِنْ هُوَ))، أي القرآن ((إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ))، أي لجميع فطرتهم من الأمور المرتبطة بالألوهية والرسالة والمعاد والأخلاق وما أشبه ذلك.


((لِمَن شَاء مِنكُمْ)) أيها الكافرون ((أَن يَسْتَقِيمَ)) في عقيدته وعمله بأن لا ينحرف يميناً أو شمالاً، وإنما خصهم لأنهم المنتفعون بالذكر، كما تقول: "هذا معلم لمن شاء أن يتلمذ عنده،" تعني أن المريد هو المستفيد، وإن كان هو مستعد لتعليم كل فرد.


((وَمَا تَشَاؤُونَ)) أنتم الاستقامة ((إِلَّا أَن يَشَاء اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ))، فإن الإنسان لا يتمكن على الاهتداء إلا بعد مشيئة الله بنصب الأدلة وقد شاء سبحانه ذلك، وأرسل الرسول، وأنزل الكتاب، فلم يبق إلا مشيئة البشر أن يقبلوا الهدى ويتبعوا السبيل، وفي هذا تحريض العباد على المشيئة، إذ الله رب العالمين قد شاء، فهل يحق للبشر أن لا يشاء؟

صدق الله العضيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تفسير مختصر لسورة التكوير
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» تفسير مختصر لسورة ص
» تفسير مختصر لسورة عبس
» تفسير مختصر لسورة الإخلاص
» تفسير مختصر لسورة العلق
» تفسير مختصر لسورة النبأ

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المدية :: - دينــــــــــي الحنيــــــــف - :: المنتــدى الإسلامـــي :: قســم تفسيـــر القــرآن-
انتقل الى: